تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من حديث على) ولفظه: العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ.

(وفى كلا الاسنادين) أى إسناد حديث معاوية وإسناد حديث على.

[البحث]

إنما كان فى كلا الاسنادين ضعف لأن فى إسناد حديث معاوية بقية عن أبى بكر بن مريم وهو ضعيف، وفى حديث على أيضًا بقية عن الوضين بن عطاء، قال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن هذين الحديثين فقال: ليسا بقويين، وكان الأولى بحسن الترتيب أن يذكر المصنف هذا الحديث عقب حديث أنس فى أول باب النواقض وكذلك الحديث الذى يلى هذا الحديث أيضًا.

١٤ - ولأبى داؤد أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا: (إنما الوضوء على من نام مضطجعًا) وفى إسناده ضعف أيضًا.

[البحث]

هذا الحديث أخرجه أيضًا أحمد والترمذى والدارقطنى بألفاظ مختلفة، ومداره على أبى خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالانى عن قتادة، وضعف الحديث من أصله أحمد والبخارى فيما نقله الترمذى فى العلل المفردة وضعفه أيضًا أبو داؤد فى السنن وإبراهيم الحربى فى علله والترمذى وغيرهم، قال البيهقى فى الخلافيات: تفرد به أبو خالد الدالانى وأنكر عليه جميع أئمة الحديث، وقال فى السنن: أنكره عليه جمع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة، وإذ قد ثبت ضعفه فإنه لا يحتج به.

١٥ - وعن أنس رضي الله عنه (أن النبى -ﷺ- احتجم وصلى ولم يتوضأ) أخرجه الدارقطنى ولينه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ٧٨