تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أفاد التقييد بالمشيئة أن لفظ: (فأمرهم أن يمسحوا) فى حديث ثوبان وما فى معناه المراد به أمر الاباحة كما تقدم.

[ما يفيده الحديث]

١ - أفاد شرط كمال الطهارة قبل لبس الخفين.

٢ - وأن المسح مباح لمن شاء.

٨ - وعن أبى بكرة رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- (أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يومًا وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما) أخرجه الدارقطنى وصححه ابن خزيمة.

[المفردات]

(أبو بكرة) نفيع بن الحارث أو مسروح مولى رسول اللَّه -ﷺ- مات بالبصرة سنة إحدى وخمسين.

(رخص) أى أباح.

(تطهر) أى من الحدث الأصغر.

[البحث]

هذا الحديث صححه الخطابى أيضًا ونقل البيهقى أن الشافعى صححه، وأخرجه ابن حبان وابن الجارود وابن أبى شيبة والبيهقى والترمذى فى العلل.

[ما يفيده الحديث]

١ - بيان مدة المسح على الخفين للمقيم والمسافر كحديث على رضي الله عنه.

٢ - وأفاد شرطية الطهارة كحديث عمر وأنس رضي الله عنهما.

٣ - وبين أن المسح رخصة.

٤ - وأن المراد بالأمر فى حديث ثوبان هو الاباحة كما تقدم.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ٦٥