تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - يجوز الجمع بين ضمير اللَّه تعالى وضمير رسوله -ﷺ- فى غير مقام الخطابة.

٣ - وعن عمرو بن خارجة رضي الله عنه قال (خطبنا رسول اللَّه -ﷺ- بمنى وهو على راحلته ولعابها يسيل على كتفى) أخرجه أحمد والترمذى وصححه.

[المفردات]

(عمرو بن خارجة) صحابى أنصارى كان حليفًا لأبى سفيان بن حرب.

(الراحلة) هى الناقة التى تصلح لأن ترحل وقيل: هى المركب من الابل ذكرًا كان أو أنثى.

(اللعاب) ما سال من الفم.

[البحث]

هذا الحديث مبنى على أن رسول اللَّه -ﷺ- علم سيلان لعاب راحلته على كتفى عمرو بن خارجة رضي الله عنه ليكون علمه -ﷺ- بذلك وسكوته عليه تقريرًا لطهارة لعاب الراحلة، وقد انعقد الاجماع على أن لعاب ما يؤكل لحمه طاهر.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن لعاب ما يؤكل لحمه طاهر.

٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول اللَّه -ﷺ- يغسل المنى ثم يخرج إلى الصلاة فى ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل) متفق عليه، ولمسلم (لقد كنت أفركه من ثوب رسول اللَّه -ﷺ- فركا فيصلى فيه) وفي لفظ له (لقد كنت أحكه يابسًا بظفرى من ثوبه)

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ٣٢