الناس، والشفاعة لهم، خاصة في هذا الزمن، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله» (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب» (2).
ومن أعظم الصدقات إصلاح ذات البَيْن، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفلا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إصلاح ذات البَيْن» (3).
أيها الحبيب:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك» (4).
فأبواب الخير كثيرة، وجوَّاد البر معلومة، جعلني الله وإياك ووالدينا من الحامدين الشاكرين الذين ينفقون في السراء والضراء، ممن ينادون يوم القيامة: ادخلوا الجنة
(1) رواه الطبراني.
(2) متفق عليه.
(3) رواه أبو داود.
(4) متفق عليه.