والأحجبة، ويشرع له العلاج بالرقى والأدعية المشروعة.
6 - أن يبادر إلى التوبة النصوح المستوفية لشروطها، وأن يقبل على العمل الصالح.
7 - أن يحسن المريض ظنه بربه - تعالى - وأن يفر إليه بجناحي الخوف والرجاء مع إخلاص العمل لحديث: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» (1).
ب- آداب الزائرين:
1 - أن يزور بنية صالحة وغرض صالح، كأن يكون المزور عالماً عاملاً، أو أخاً صالحاً، أو كأن تزوره لتأمره بالمعروف أو لتنهاه عن المنكر برفق ولين، أو لتقضي حاجته، أو لتسد دينه، أو لتتعرف على أحواله، قال - عليه الصلاة والسلام -: «من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله - أي في سبيل الله - ناداه مناد: بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً» (2)
2 - أن يراعي الأمر المناسب، ولا يشق على المزور، بأن يزور في الوقت المناسب، وإن كان المريض في المنزل استأذنه بالزيارة قبل حدوثها، ودق عليه الباب برفق، وغض بصره، وعرف بنفسه، وأن لا
(1) () رواه مسلم.
(2) () رواه الترمذي وابن ماجة بإسناد حسن.