تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطيل الجلوس لأن ذلك يشق على المريض.

3 - أن يدعو العائد للمريض بالشفاء والعافية، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على من يعود قال: «لا بأس عليك، طهور إن شاء الله» (1).

4 - أن يمسح بيده اليمنى على المريض ويقول: «اللهم رب الناس أذهب البأس، وأشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً» (2).

5 - عليه أن يغض البصر، ويقلل السؤال، وأن يظهر الرقة، وأن يشير على المريض بالصبر لما فيه من جزيل الأجر، ويحذره من الجزع لما فيه من الوزر وذهاب الأجر.

6 - إذا رأى أهل البلاء والأمراض دعى لنفسه سراً بالعافية، كأن يقول: «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من الخلق تفضيلاً» (3)

* * *

(1) () رواه البخاري.

(2) () رواه البخاري ومسلم.

(3) () رواه الترمذي، وهو صحيح.

آداب إسلامية · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب إسلاميةص ٤٤