172 ـ قوله تعالى: (لِيُضِيعَ):
يقرأ ـ بالتشديد ـ والماضى منه «ضيّع» ويقال: «أضاع، وضيّع» بمعنى، فالهمزة والتشديد معديان «لضاع» (1).
173 ـ قوله تعالى: (لَرَؤُفٌ):
يقرأ ـ بهمزة مضمومة، من غير واو» مثل «فرح، وطمع» ـ بالضم ـ.
وقرئ ـ بتليين الهمزة، وقرئ بواو ساكنة، مثل «عوف» وذلك على الإبدال.
ويقرأ «رؤوف» ـ بواو ـ مثل الأولى، بدل من الهمزة (2).
174 ـ قوله تعالى: (لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ):
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وهو بعيد.
وأقرب ما يحمل عليه: أن تقدر تمام الكلام عند قوله «يعلمون» ثم تستأنف، فتقول: إنّه الحق.
175 ـ قوله تعالى: (بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ):
الجمهور: على تنوين «تابع» ونصب ما بعدها ـ وهو ظاهر ـ.
وقرئ ـ بالإضافة، والجر ـ وهو ظاهر ـ أيضا ـ وكذلك فى الموضوع الذى بعده.
176 ـ قوله تعالى: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ):
يقرأ ـ بالنصب «بيعلمون».
(1) فى المختار، مادة (ض. ى. ع): ضاع الشئ يضيع ضياعا، وضياعا ـ بكسر الضاد، وفتحها ـ أى: هلك ... والإضاعة: التضييع» بمعنى.
(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الزهرى: «كرووف» بلا همز، ويثقل ... وقال: «ينبغى أن تكون الهمزة فيه مخففة، فلما أخفاها التخفيف ظنت واوا للطف هذا الموضع أن تضبطه القراء، وذلك: أنا لا نعرف فى غير هذه اللفظة إلا الهمز، يقال: رؤف به، ورأف به، ورئف، ولم نسمع راف ولا رفت، والهمزة إذا خففت فى نحو هذا لم تبدل، وإنما تخفى، كقولك فى «مسئول فعول من سألت سوول فاعرف ذلك» 1/ 114 المحتسب.