ويقرأ «إحسانا» وهو ضعيف.
118 ـ قوله تعالى: (إِلَّا قَلِيلاً): (1)
يقرأ ـ بالرفع ـ على توكيد الضمير فى (تَوَلَّيْتُمْ) ومثله:
لو كان غيرى سليمى اليوم غيره ... وقع الحوادث، إلا الصارم الذكر (2)
وقيل التقدير: «لكن قليل منكم لم يتولّ: فهو مبتدأ، والخبر محذوف.
119 ـ قوله: (لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ):
ذكر (3) ما فيه فى قصة آدم.
120 ـ قوله تعالى: (تَقْتُلُونَ)
ـ بالتخفيف ـ ويقرأ بالتشديد للتكثير.
121 ـ قوله تعالى: (تَظاهَرُونَ):
يقرأ ـ بتخفيف الظاء.
ويقرء كذلك، إلا أنه بضم التاء، وكسر الهاء ـ أى: تعاونون.
ويقرأ ـ بتشديد الظاء، والهاء، من غير ألف ـ وهو بين (4).
122 ـ قوله تعالى: (وَالْعُدْوانِ) (5):
ـ بالضم ـ يقرأ شاذا بالكسر، وهو لغة، ونظيره من المصادر «الرّضوان،
(1) فى النهر: « ... وقرئ «إلا قليلا» ـ بالنصب ـ وهو الأفصح.
وقرئ بالرفع، وجعله بدلا من ضمير (تَوَلَّيْتُمْ)؛ لأن فى التولى معنى النفى، كأنه قال: لم يف بالميثاق إلا قليل ... » 1/ 287.
(2) انظر ما قدمناه فى الاستشهاد بالبيت، عند قوله تعالى: (إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى).
وانظر استشهاد الأشمونى به فى شرح الألفية ـ بتحقيقنا ـ 2/ 257. فإن «إلا» بمعنى غير» وقد وصف بها «غير» مع استيفاء شرطى الوصف بها».
(3) فى (أ) (ذكرنا).
(4) يقول الزمخشرى: « ... وقرئ «تظاهرون» ـ بحذف التاء، وإدغامها، و «تتظاهرون» ـ بإثباتها، و «تظهرون» بمعنى «تتظهرون» أى: تتعاونون عليهم» 1/ 160 الكشاف.
(5) ويقول أبو البقاء: «والعدوان»: مصدر، مثل «الكفران» والكسر لغة ضعيفة. 1/ 87 التبيان.