تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

146 ـ قوله: (بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ):

يقرأ ـ بترك التسمية.

147 ـ قوله: (كَفَرُوا، وَصَدُّوا):

يقرأ ـ بضم الصاد ـ أى: صدهم الشيطان، وهو ظاهر.

وقرئ ـ بكسرها ـ صددوا»، فنقلت كسرة الدال إلى الصاد، وأدغمت، وقد ذكرنا ذلك فى (رُدُّوا).

148 ـ قوله: (الْمَسِيحُ):

يقرأ ـ بكسر الميم، والتشديد ـ مثل «صدّيق» وذلك للتكثير (1).

149 ـ قوله: (فَآمِنُوا بِاللهِ، وَرُسُلِهِ):

يقرأ «ورسوله» على الإفراد، يراد به: محمدا صلى الله عليه وسلم ويجوز أن: يراد به عيسى، أى: آمنوا أنه رسول، لا ولد.

150 ـ قوله: (أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ):

يقرأ ـ بكسر الهمزة، ورفع الفعل، و «إن» ـ هاهنا ـ بمعنى ما يكون له ولد (2) كقوله: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) [الأنعام: 57].

151 ـ قوله: (فَسَيَحْشُرُهُمْ)

يقرأ ـ بالنون ـ وهو ظاهر، ويقرأ ـ بكسر الشين ـ وهى لغة (3).

(1) انظر 3/ 400 البحر المحيط.

(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك: قراءة العامة» سبحانه أن يكون له ولد» ـ بالفتح ـ وقراءة الحسن «إن يكون» بكسر الألف.

قال أبو الفتح: هذه القراءة توجب رفع «يكون»، ولم يذكر ابن مجاهد إعراب «يكون، وإنما رفعه؛ لأن «إن» هنا نفى «كقولك: ما يكون له ولد، وهذا قاطع» 1/ 204 المحتسب.

(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة مسلمة «فسيحشرهم» «فيعذبهم» ساكنة الراء، والباء ... » 1/ 204 المحتسب.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٢٠٥