تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

135 ـ قوله: (أَنْ تُنَزِّلَ)

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر، فالياء بمعنى أن يسألوا الله أن ينزل، فهو متسبب.

136 ـ قوله: (لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ).

يقرأ «تعتدوا» ـ بتاءين ـ والمعنى مفهوم.

ويقرأ «تعدّوا» وماضيه «تعدى» (1).

137 ـ قوله: (وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)

يقرأ ـ بفتح الشين، والباء ـ على التسمية، أى: شبه الله عليهم حال عيسى.

138 ـ قوله: (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ).

يقرأ «تكون» ـ بالتاء ـ يريد: محمدا (صلى الله عليه وسلم) كقوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) [النساء: 41].

139 ـ قوله: (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ)

يقرأ «والمقيمون» ـ بالواو ـ عطفا على (الرَّاسِخُونَ) (2).

140 ـ قوله: (سَنُؤْتِيهِمْ).

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر.

141 ـ قوله: (وَيُونُسَ)

فيها ست لغات: ضم النون ـ بهمز، وبغير همز، وفتحها معها، وكسرها معها (3).

(1) قال أبو البقاء: يقرأ ـ بتخفيف الدال، وإسكان العين، يقال عدا يعدو: إذا تجاوز الحد ويقرأ ـ بتشديد الدال، وسكون العين، وأصله: تعتدوا، فقلب التاء «دالا، وأدغم، وهى قراءة ضعيفة؛ لأنه جمع بين ساكنين، وليس الثانى حرف مد» 1/ 403 التبيان.

(2) انظر 1/ 203، 204 المحتسب، وانظر 1/ 407 التبيان: فقد فصل أبو البقاء، القراءات، ووجهها.

(3) قال أبو البقاء: «وفى يونس لغات: أفصحها ضم النون من غير همز، ويجوز فتحها، وكسرها، مع الهمز، وتركه ... » 1/ 409 التبيان.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٢٠٣