تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

57 ـ قوله: (بِالْبُخْلِ):

فيه أربع لغات، قد قرئ بها: ضم الباء، وسكون الخاء، وبضمهما، ويفتحهما، ويفتح الأول، وسكون الثانى (1).

58 ـ قوله: (فَساءَ):

يقرأ ـ بالإمالة ـ وهى لغة من قال: «ساء يساء» مثل: «خاف يخاف».

59 ـ قوله: (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً):

يقرأ «حسنة» ـ بالرفع ـ على أن «كان» التامة، وتأنيث «حسنة» غير حقيقى، ومن قرأه بالتاء، مع الرفع، فعلى تأنيث اللفظ (2).

60 ـ قوله: (يُضاعِفْها):

يقرأ ـ بغير ألف، مشدّدا، ومخففا ـ.

ويقرأ «نضاعفها» ـ بالنون ـ، وكل ذلك ظاهر (3).

وقرئ «يضاعفها» ـ بضم الفاء وهو بعيد؛ لأن فعل الشرط قد انجزم، والجواب مستقبل، فلم يبق فى جزمه مانع، ولذلك جزم «ويؤت».

ووجهها على ضعفها: أن يكون أراد الفاء، وحذفها كما قال الشاعر (4):

(1) انظر 1/ 356 ـ التبيان.

(2) قال أبو حيان: «وقرئ»: وإن تك حسنة ـ بالنصب، فتكون ناقصة، واسمها مستتر فيها عائد على مثقال، وأنث الفعل لعوده على مضاف إلى مؤنث، أو على مراعاة المعنى ... وقرئ بالرفع على أن «تك» تامة، تكتفى بمرفوع». 3/ 251 النهر.

(3) قال القرطبى: «وقرأ الحسن «نضاعفها» بنون العظمة، والباقون بالياء، وهى أصح، لقوله: «ويؤت» وقرأ أبو رجاء: «يضعفها» والباقون يضاعفها.

وهما لغتان، معناهما التكثير ... » 2/ 1765 الجامع لأحكام القرآن.

(4) الشاعر: هو: عبد الرحمن بن حسان أو حسان بن ثابت، وقد استشهد بالبيت كثير من العلماء ... وفى مقدمتهم سيبويه: وجعل البيت من قبيل الضرورة 1/ 435 الكتاب. ـ

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ١٨٦