307 ـ قوله: (يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ):
يقرأ ـ بفتح الفاء ـ وهو أفصح، وأشبه، و ـ بضمها ـ وهى لغة (1).
308 ـ قوله: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ):
يقرأ ـ بالتاء فيهما ـ على الخطاب.
309 ـ قوله: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ):
يقرأ ـ بتسمية الفاعل، تقديره: ومن يؤته الحكمة (2).
310 ـ قوله: (فَنِعِمَّا هِيَ):
يقرأ ـ بكسر النون، والعين، وبفتح النون، وكسر العين ـ مع الإدغام فى ذلك كله، وهى لغات فى «نعم» وقرئ ـ بإظهار الميم ـ على الأصل (3).
311 ـ قوله: (يَأْكُلُونَ الرِّبا):
فيها خمسة أوجه:
المشهور معلوم.
والثانية كذلك: إلا أنه بالإمالة للألف، بسبب الكسرة.
والثالثة كذلك: إلا أنه بالمد، والهمز، على أنه لغة فيه، ويجوز أن يكون مصدر «رابى، يرابى، رباء» مثل: «زانى زناء، ورامى رماء».
والرابعة: بكسر الراء، وضم الباء، وواو ساكنة.
والأشبه: أنه على لغة من قلب الألف واوا فى الوقف، كما قالوا: هذه أفعو، وضم الباء؛ لتجانس الواو.
ـ الميم ... ويقرأ كذلك: إلا أنه بضم الميم ... 1/ 219، 220 التبيان.
وانظر 2/ 1135 الجامع لأحكام القرآن.
(1) فى المختار، مادة (ف ق ر): « ... والفقر ـ بالضم لغة فى الفقر، كالضّعف، والضّعف».
(2) «قرأ الجمهور «ومن يؤت» على بناء الفعل للمفعول، وقرأ الزهرى، ويعقوب، «ومن يؤت» بكسر التاء ـ على معنى: ومن يؤت الله الحكمة ... » 2/ 1139 الجامع لأحكام القرآن.
(3) انظر القراءات فى 2/ 1143، الجامع لأحكام القرآن.