(فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي).
216 ـ قوله: (الْيُسْرَ)، و (الْعُسْرَ):
ـ بالإسكان ـ وقرئ ـ بالضم ـ وهما لغتان (1)
217 ـ قوله: (سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي):
ـ الياء، ساكنة ـ وقرئ ـ بفتحها ـ وهو الأصل، مثل «عبادك».
وقرئ بحذفها من «عباد» فى الحالتين، اكتفاء بالكسرة عنها.
218 ـ قوله: (يَرْشُدُونَ):
ـ فيها أربعة أوجه: فتح الياء، وضم الشين، وفتحهما، وفتح الياء، وكسر الشين، وضم الياء، وكسر الشين.
فالفتح على: «رشد يرشد» مثل «علم يعلم» والضم، والكسر من «رشد» ـ بالفتح فى الماضى، وفى المستقبل لغتان، ومن ضم الياء جعله من «أرشد يرشد» أى: «يرشد غيره» (2).
219 ـ قوله: (عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ):
يقرأ «عكفون» ـ بغير ألف، من «عكف» بفتح الكاف.
والأشبه: أنه لغة، و «المسجد» ـ على الإفراد ـ وهو جنس (3).
220 ـ قوله: (عَنِ الْأَهِلَّةِ):
يقرأ ـ بتشديد اللام ـ وأصل ذلك: أن يلقى حركة الهمزة على لام
(1) فى المختار، مادة (ع. س. ر) «العسر» ـ بسكون السين، وضمها ضد اليسر، قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف: أوله مضموم، وأوسطه ساكن: فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله، مثل «عسر، وعسر، ورحم، ورحم، وحلم، وحلم.».
(2) قال جار الله: «وقرئ: يرشدون، ويرشدون ـ بفتح الشين، وكسرها». 1/ 229 الكشاف. وانظر 1/ 153، 154 التبيان.
(3) وهى قراءة مجاهد، انظر 1/ 188 الكشاف.