تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب السادس

من تعظيم اليهود لعلمائهم وإجلالهم لهم

هناك طائفة من اليهود يسمى أهلها الحسيديم، وهؤلاء ينظرون إلى زعيمهم الذي يسمونه «صديق» - وهي كلمة عبرية تعني (ولي) وتجمع على صديقيم - نظرة فيها الكثير من القدسية والإجلال ويعتبرونه مرشدًا ومعلمًا وموجهًا. يعطونه ثقة كاملة ويطيعونه إطاعة مطلقة وهو الوحيد الذي يعترفون له بالذنوب ويحدّثونه بأسرارهم وعما تكنه ذخائر نفوسهم (1).

وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون، «كل قرار سيتخذه أمرنا العالي سيقابل بالإجلال والطاعة دون قيد ولا شرك» (2).

(1) جريدة الحياة الأحد 25/ 5/1412 هـ عدد 10526.

(2) بروتوكولات حكماء صهيون ص 162.

منزلة العلماء · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منزلة العلماءص ٣٢