تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني

من خصال العلماء في السنة

الخصلة الحادية عشرة: أنهم أولياء الله تعالى، قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: 62]، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله تعالى من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» أخرجه البخاري. قال الشافعي: إذا لم يكن العلماء أولياء الله فلا أعرف لله وليًا.

وقال النووي قال القشيري: يحتمل الولي أمرين:

الأول: أن يكون فعيلاً مبالغا في الفاعل، كالعلم بمعنى العالم والقدير بمعنى القادر. فيكون معناه، توالت طاعته من غير تخلل معصية.

الثاني: أن يكون فعيلاً بمعنى مفعول، كقتيل بمعنى مقتول وجريح بمعنى مجروح، وهو الذي يتولى الله سبحانه وتعالى حفظه وحراسته على الإدامة والتوالي (1).

الخصلة الثانية عشر: أن الطريق الذي سلكوه مؤدٍ إلى الجنة.

الخصلة الثالثة عشر: أن الملائكة تضع أجنحتها لهم رضا بما يصنعون.

الخصلة الرابعة عشر: أن من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء تستغفر لأهل العلم.

الخصلة الخامسة عشر: أن فضل العلماء على العُبّاد كفضل

(1) بستان العارفين 171 - 172.

منزلة العلماء · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منزلة العلماءص ١٠