تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36. تربية الأبناء على حب الجهاد وأهله

الأهل والأبناء عدة المستقبل ووقود المرحلة القادمة:

وينشأ ناشيء الفتيان فينا ... على ماكان عوده أبوه

فلابد من تنشئة الأهل والأبناء على حب الجهاد والمجاهدين، ومعاني الشهادة والتضحية لدين الله تعالى، حتى إذا ما أراد الخروج في سبيل الله فإنهم يكونون عوناً له في الطاعة.

ومن الفوائد أيضاً أن الأهل يكونوا مهيئين لخدمة المجاهدين وإيواء المطاردين منهم.

ومن الفوائد أيضاً أن يكمل أبناءه الجهاد بعد أن يفارق الحياة.

وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما كان والده الزبير بن العوام يأخذه معه في الغزو لما كان صغيراً، وكان معه مدية يجهز بها على الجرحى من المشركين، فلما شبّ أصبح هو من هو في الشجاعة والمراس، وهكذا من شب ونشأ على شيء شاب عليه.

ومن وسائل تربية الأطفال والأهل على الجهاد:

تدريسهم لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه.

تعليمهم بطولات الصحابة والتابعين التي أثبتت في كتب المغازي والسير.

الإتيان بأشرطة الجهاد والمجاهدين (صوتية ومرئية) لتذكي لديهم حب الجهاد والتعلق بالمجاهدين.

قص القصص عليهم من أخبار وسير المجاهدين السابقين واللاحقين.

سماع الأشرطة الوعظية التي تتكلم عن شيء متعلق بالجهاد كالشهادة، وفضل الشهيد.

تسمية الأولاد بأسماء أعلام الجهاد السابقين أو المعاصرين ممن له بلاء حسن في الجهاد.

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيه · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيهص ٨٩