تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16. دعوة الناس للجهاد وتحريضهم عليه

وهذا من الوسائل المهمة فالعاجز عن الجهاد، عليه أن يُحَرِّض غيره لقوله تعالى (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) (النساء:84)، ولقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ) (الأنفال:65)، وهذا واجب على القادر والعاجز وعلى كل مسلم أن يحرض إخوانه على قتال المشركين، ونحن في زماننا هذا أحوج ما نكون للعمل بهذه الآيات وفي هذا أجر عظيم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دَلَّ على خير فله مثل أجر فاعله» [1].

[1] رواه مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه.

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيه · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيهص ٥١