تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ أبو بصير حفظه الله: ”فالمؤمن لا يجوز له إلا أن يكون واحداً من ثلاث: إما أن يكون غازياً في سبيل الله، وإما أن يخلف غازياً في أهله بالخير، وإما أن يجهز غازياً في سبيل الله .. فإن لم يكن واحداً من هؤلاء فلينتظر قارعة تنزل بساحته ـ لا يعلم ماهيتها وحجمها إلا الله ـ قبل يوم القيامة .. ! “ أ. هـ[3]

قال ابن الأثير: ”أصابه الله بقارعة أي بداهية تهلكه، يقال: قرعه أمر إذا أتاه فجأة، وجمعها: قوارع“أ. هـ[4]

[1] رواه مسلم وأبو داود عن أبي سعيد، وهو في صحيح الجامع برقم (2691).

[2] صحيح رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن بريدة، وهو في صحيح الجامع برقم (3136).

[3] من رسالة لماذا الجهاد في سبيل الله ص 4

[4] النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 45)

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيه · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيهص ٣٤