أسئلة القرآن وأجوبتها
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- زين الدين الرازي (ت ٦٦٦هـ)
- القسم
- علوم القرآن وأصول التفسير
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٠٣
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمةص١
- 1 - المؤلفص١
- 2 - مؤلفاته:ص١
- 3 - الكتابص٢
- سورة فاتحة الكتابص٦
- فإن قيل: الرّحمن أبلغ في الوصف بالرّحمة من الرّحيم، بالنقل عن الزّجّاج وغيره، فكيف قدمه؟ وعادة العرب في صفات المدح الترقي من الأدنى إلى الأعلى، كقولهم: فلان عالم نحرير؛ لأنّ ذكر الأعلى أوّلا، ثمّ الأدنى لا يتجدّد فيه، بذكر الأدنى، فائدة؛ بخلاف عكسه؟ص٦
- فإن قيل: ما فائدة دخول «لا» في قوله تعالى: وَلَا الضَّالِّينَ وقوله: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ والضّالين كاف في المقصود؟ص٧
- سورة البقرةص٨
- فإن قيل: كيف قال: لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة: 2] على سبيل الاستغراق؟ص٨
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ [البقرة: 15]. والاستهزاء من باب العبث والسخرية. وهو قبيح. والله تعالى منزّه عن القبيح؟ص٩
- فإن قيل: قوله تعالى: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ [البقرة: 42]، ليسا فعلين متغايرين، فينهوا عن الجمع بينهما؛ بل أحدهما داخل في الآخر؟ص١٠
- فإن قيل: كيف قال: وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ [البقرة: 61]، وقتل النبيين لا يكون إلّا بغير الحق؟ص١١
- فإن قيل: قوله تعالى: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ [البقرة: 74] كلاهما بمعنى واحد؛ فما فائدة الثّاني؟ص١٢
- فإن قيل: كيف قال هنا: رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً [البقرة: 126]. وقال في سورة إبراهيم صلوات الله عليه: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً [إبراهيم: 35].ص١٣
- فإن قيل: كيف قال: وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ [البقرة: 143]، وهو لم يزل عالما بذلك؟ص١٤
- فإن قيل: كيف قال: وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [البقرة: 161]، وأهل دينه لا يلعنونه إذا مات على دينهم؟ص١٥
- فإن قيل: كيف قال: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى [البقرة: 178]، أي فرض؛ والقصاص ليس بفرض؛ بل الوليّ مخيّر فيه؛ بل مندوب إلى تركه؟ص١٦
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ) [البقرة: 196]؛ ومعلوم أنّ ثلاثة وسبعة عشرة؟ ثمّ، ما فائدة قوله: كامِلَةٌ، والعشرة لا تكون إلّا كاملة؛ وكذا جميع أسماء الأعداء لا تصدق على أقلّ من المذكور، ولا على أكثر منه؟ص١٧
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) [البقرة: 203]، ومعلوم أن المتعجّل التّارك بعض الرّمي إذا لم يكن عليه إثم لا يكون على المتأخّر الآتي بالرّمي كاملا؟ص١٨
- فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله: يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) [البقرة: 215]، فإنّهم سألوا عن بيان ما ينفقون، وأجيبوا عن بيان المصرف؟ص١٩
- فإن قيل: كيف قال: وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 227] وعزمهم الطلاق ممّا يعلم لا ممّا يسمع؟ص٢٠
- فإن قيل: كيف خص موسى، وعيسى من بين الأنبياء بالذّكر في قوله تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ) [البقرة: 253] الآية؟ص٢١
- فإن قيل: كيف انتقل إبراهيم، صلّى الله عليه وسلّم، إلى حجّة أخرى، وعدل عن نصرة الأولى؛ مع أنّه لم ينقطع بما عارضه به نمرود، من قتل أحد المجوسيين وإطلاق الآخر؛ فإن إبراهيم، صلّى الله عليه وسلّم، ما أراد هذا الإحياء والإماتة؟ص٢٢
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ) [البقرة: 260]؛ وقد علم أنه أثبت الناس إيمانا؟ص٢٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ؛ ثم قال له: فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) [البقرة: 266].ص٢٤
- فإن قيل: كيف قلتم إنّ أهل الكبائر لا يخلّدون في النار، وقد قال الله تعالى، في حقّ آكل الرّبا: وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) [البقرة: 275].ص٢٥
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) [البقرة: 284]، وما يحدّث به الإنسان نفسه لا يأثم به ما لم يفعله؛ إمّا لأنّه لا يمكن الاحتراز عنه، في الوسع والطاقة، أو بالحديث المشهور فيه؟ص٢٦
- فإن قيل: من أين دلّ قوله: (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ) [البقرة: 286] على أنّ الأوّل في الخير والثّاني في الشّر؟ص٢٧
- سورة آل عمرانص٢٨
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ. ثمّ قال تعالى: (وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ) [آل عمران: 3]؟ص٢٨
- فإن قيل: كيف قال، هنا: وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ) [آل عمران: 7]، جعل بعضه متشابها وقال، في موضع آخر: كِتاباً مُتَشابِهاً) [الزمر: 23]، وصفه كله بكونه متشابها؟ص٢٩
- فإن قيل: ما فائدة تكرار قوله: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ في قوله: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) [آل عمران: 18]؟ص٣٠
- فإن قيل: كيف قال: بِيَدِكَ الْخَيْرُ) [آل عمران: 26]؛ خصّ الخير بالذّكر، وبيده تعالى الخير والشرّ، والنفع والضّرّ، أيضا؟ص٣١
- فإن قيل: كيف نادت الملائكة زكريّا، وهو قائم يصلّي في المحراب، وأجابها وهو في الصلاة، كما قال الله تعالى: (فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي) [آل عمران: 39] الآية؟ص٣٢
- فإن قيل: زكريّا سأل الولد بقوله: هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً) [آل عمران: 38] والله تعالى بشّره بيحيى، عليه السلام، على لسان الملائكة؛ فكيف أنكر، بعد هذا كلّه، قدرة الله تعالى على إعطائه الولد، حتى قال: رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌص٣٣
- فإن قيل: كيف قال: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ) [آل عمران: 5]؛ والله تعالى رفعه ولم يتوفه؟ص٣٤
- فإن قيل: كيف قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) [آل عمران: 90]؛ ومعلوم أن المرتدّ وإن ازداد ارتداده كفرا فإنّه مقبول التّوبة؟ص٣٥
- فإن قيل: كيف قال: إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها) [آل عمران: 120] فوصف الحسنة بالمسّ والسيئة بالإصابة؟ص٣٦
- فإن قيل: كيف قال، هنا: وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ) [آل عمران: 135] وقال، في موضع آخر: وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) [الشورى: 37]؛ وقال: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا) [الجاثية: 14]؟ص٣٧
- فإن قيل: الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ) [آل عمران: 181] كانوا في زمن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قالوا ذلك لمّا سمعوا قوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً) [البقرة: 245] فكيف قال: سَنَكْتُبُ ما قص٣٨
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وَلا تَكْتُمُونَهُ، في قوله: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) [آل عمران: 187]، والأوّل مغن عن الثّاني؟ص٣٩
- فإن قيل: كيف قال: سَمِعْنا مُنادِياً) [آل عمران: 193]، والمسموع نداء المنادي لا نفس المنادي؟ص٤٠
- فإن قيل: كيف ينهى عن التّقلّب وهو ممّا ليس ينهى عنه؟ص٤١
- سورة قصة النساءص٤٢
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها) [النساء: 1] إذا كانت حوّاء مخلوقة من آدم، ونحن مخلوقون منه أيضا، تكون نسبة حواء إلى آدم نسبة الولد؛ لأنها متفرعة منه، فتكون أختا لنا لا أمّا.ص٤٢
- فإن قيل: كيف قال: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ) [النساء: 11]؛ مع أنه لو كان الولد بنتا فللأب الثلث؟ص٤٣
- فإن قيل: كيف قال: وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً) [النساء: 20] الآية؛ مع أنّ حرمة الأخذ ثابتة، وإن لم يكن قد أعطاها المهر؛ بل كان في ذمّته، أو في يده؟ص٤٤
- فإن قيل: كيف قال: وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ) [النساء: 23]؛ قيّد التّحريم بكون الرّبيبة في حجر زوج أمّها، والحرمة ثابتة مطلقا، وإن لم تكن في حجره؟ص٤٥
- فإن قيل: كيف قال: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) [النساء: 26] والإرادة إنّما تقرن بأن يقال: يريد أن يفعل، وقال الله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) [النساء: 28]؟ص٤٦
- فإن قيل: كيف قال: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) [النساء: 47]، والمفعول مخلوق، وأمر الله وقوله غير مخلوق؟ص٤٧
- فإن قيل: كيف قال: وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ) [النساء: 49]، ذمّهم على ذلك، وقال أيضا: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى) [النجم: 32]، وقد زكّص٤٨
- فإن قيل: كيف قال: وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا) [النساء: 57]، وليس في الجنّة شمس، ليكون فيها حرّ يحتاج بسببه إلى ظلّ ظليل أو غير ظليل؟ص٤٩
- فإن قيل: كيف قال: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) [النساء: 76] وقال، في كيد النساء: إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) [يوسف: 28]؛ ومعلوم أن كيد الشّيطان أعظم من كيد النسوان؟ص٥٠
- فإن قيل: قوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) [النساء: 82]؛ السؤال فيه من وجهين: أحدهما: أنّه يدلّ من حيث المفهوم على أنّ في القرآن اختلافا قليلا، وإلّا لما كان للتص٥١
- فإن قيل: هذه الآية تقتضي وجود فضله ورحمته المانع من اتباع أكثر الناس للشيطان مع أنّ الواقع خلافه؛ فإن أكثر الناس كفرة؛ يؤيده قوله صلّى الله عليه وسلّم: «الإسلام في الكفر كالشّعرة البيضاء في الثّور الأسود».ص٥٢
- فإن قيل: كيف قال: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً) [النساء: 92]؛ مع أنه ليس له أن يقتله خطأ.ص٥٣
- فإن قيل: كيف صح قولهم: كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ) [النساء: 97]، جوابا لقول الملائكة؛ فِيمَ كُنْتُمْ؛ مع أنه ليس مطابقا للسؤال، والجواب المطابق أن يقولوا كنّا في كذا، أو لم نكن في شيء؟ص٥٤
- فإن قيل: كيف قال: وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ) [النساء: 104] والكافرون أيضا يرجون الثواب في محاربة المؤمنين؛ لأنهم يعتقدون أن دينهم حق، وأنهم ينصرون دين الله ويذبون عنه ويقاتلون أعداءه، كما يعتقد المؤمنون، فالرجاء مشترك؟ص٥٥
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، بعد قوله: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً) [النساء: 110]، وظلم النفس من عمل السوء، فلم لم يقتصر على الأول؛ مع أنّ الثاني داخل فيه؟ص٥٦
- فإن قيل: كيف قال: إِلَّا مَنْ أَمَرَ) [النساء: 114]، ثم قال: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ) [النساء: 114]؟ص٥٧
- فإن قيل: طلب الإيمان من المؤمنين تحصيل حاصل، فكيف قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) [النساء: 136] الآية؟ص٥٨
- فإن قيل: الجهر بالسوء غير محبوب لله تعالى أصلا؛ بل المحبوب عنده العفو والصفح والتجاوز فكيف قال: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) [النساء: 148] أي إلا جهر من ظلم.ص٥٩
- فإن قيل: كيف يكون للنّاس على الله حجّة قبل الرّسل، وهم محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته، حتى قال: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) [النساء: 165]؟ص٦٠
- فإن قيل: لو صح إطلاقها عليه لجاء به القرآن كما جاء في حق عيسى عليه الصلاة والسلام؟ص٦١
- سورة المائدةص٦٢
- فإن قيل: كيف الارتباط والمناسبة بين قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [المائدة: 1] وقوله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ) [المائدة: 1]؟ص٦٢
- فإن قيل: ظاهر قوله تعالى: (وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ) [المائدة: 5] يقتضي إباحة الجوارح المعلمة وهي حرام.ص٦٣
- فإن قيل: كيف قال: وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى) [المائدة: 14] ولم يقل ومن النصارى؟ص٦٤
- فإن قيل: كيف يصح الاحتجاج عليهم بقوله تعالى: (قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ) [المائدة: 18] مع أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل، وما يذنبون بالليل يغفر بالنهار.ص٦٥
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [المائدة: 23] يدل على أن من لم يتوكل على الله لا يكون مؤمنا وإلا لضاع التعليق وليس كذلك.ص٦٦
- فإن قيل: كيف صلح قوله: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة: 27] جوابا لقوله: لَأَقْتُلَنَّكَ) [المائدة: 27]؟ص٦٧
- فإن قيل: قوله تعالى: (فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) [المائدة: 31]، يدل على أنّ قابيل كان تائبا، لقوله عليه الصلاة والسلام: «الندم توبة»؛ فلا يستحق النار.ص٦٨
- فإن قيل: كيف قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ) [المائدة: 36] ولم يقل بهما، والمذكور شيئان؟ص٦٩
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) [المائدة: 51] يقتضي أن يكون من وادّ أهل الكتاب وصادقهم كافرا وليس كذلك لقوله تعالى: (لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ) [الممتحنة: 8] الآية.ص٧٠
- فإن قيل: ما فائدة إرسال الكتاب والرسول إلى أولئك الكثيرين الذين قال في حقهم: وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً) [المائدة: 64]؟ص٧١
- فإن قيل: كيف ضمن الله تعالى لرسوله العصمة بقوله: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) [المائدة: 67] ثم إنه شجّ وجهه يوم أحد وكسرت رباعيته؟ص٧٢
- فإن قيل: كيف قال: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ) [المائدة: 90] وهذه الأعيان كلها مخلوقات لله تعالى فأين عمل الشيطان في وجودها؟ص٧٣
- فإن قيل: كيف قال: هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ) [المائدة: 95]؛ مع أن الشرط بلوغه إلى الحرم لا غير؟ص٧٤
- فإن قيل: قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) [المائدة: 105] يدل على عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما واجبان؟ص٧٥
- فإن قيل: لو كان المراد هذا المعنى فلم أنكر عليهم عيسى عليه السلام بقوله: قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [المائدة: 112]؟ص٧٦
- فإن قيل: قوله: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) [المائدة: 119] إن أراد به صدقهم في الآخرة فالآخرة ليست بدار عمل، وإن أراد به صدقهم في الدنيا فليس بمطابق لما ورد فيه، وهو الشهادة لعيسى عليه السلام بالصدق فيما يجيب به يوم القيامة؟ص٧٧
- سورة الأنعامص٧٨
- فإن قيل: كيف جمع الظلمة دون النور في قوله تعالى: (وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ) [الأنعام: 1]؟ص٧٨
- فإن قيل: استشهاد المدعي بالله لا يكفي في صحة دعواه وثبوتها شرعا حتى لو قال المدعى الله شاهدي لا يكفي هذا، فكيف صح ذلك من النبي صلّى الله عليه وسلّم حيث قال: قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) [الأنعام: 19]؟ص٧٩
- فإن قيل: كيف قال لمحمد صلّى الله عليه وسلّم: فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ) [الأنعام: 35] فخاطبه بأفحش الخطابين، وقال لنوح عليه السلام: إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) [هود: 46] فخاطبه بألين الخطابين مع أن محمدا صلّى الله عليه وسلص٨٠
- فإن قيل: قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ) [الأنعام: 40] إلى أن قال: فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ) [الأنعام: 41] ومن جملة ما ذكر الدعاء فيه عذاب الساعة وهو لا يكشف عن المشركين؟ص٨١
- فإن قيل: كيف خص كون قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ) [الأنعام: 73] بيوم القيامة، فقال: قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) [الأنعام: 73]؛ مع أن قوله الحق في كل وقت وله الملك في كل زمان؟ص٨٢
- فإن قيل: قوله تعالى: (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [الأنعام: 101] الآية، ما فائدة قوله: خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) [الأنعام: 102] بعد قوله: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ) [الأنعام: 101]؟ص٨٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) [الأنعام: 130]، والرسل إنما كانت من الإنس خاصة؟ص٨٤
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إِذا أَثْمَرَ) [الأنعام: 141] بعد قوله: كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ) [الأنعام: 141] ومعلوم أنه إنما يؤكل من ثمره إذا أثمر؟ص٨٥
- فإن قيل: كيف خص العدل بالقول فقال: وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا) [الأنعام: 152] ولم يقل: وإذا فعلتم فاعدلوا، والحاجة إلى العدل في الفعل أمس؛ لأن الضرر الناشئ من الجور الفعلي أقوى من الضرر الناشئ من الجور القولي؟ص٨٦
- سورة الأعرافص٨٧
- فإن قيل: النهي في قوله تعالى: (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) [الأعراف: 2] متوجه إلى الحرج فما وجهه؟ص٨٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى لإبليس فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها) [الأعراف: 13]، أي في السماء، وليس له ولا لغيره أن يتكبر في الأرض أيضا؟ص٨٨
- فإن قيل: كيف قال: كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) [الأعراف: 29]، وهو بدأنا أولا نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاما، ثم لحما، كما ذكر؛ ونحن لا نعود عند الموت، ولا عند البعث بعد الموت، على ذلك الترتيب؟ص٨٩
- فإن قيل: لم قال نوح عليه الصلاة والسلام: ليس بي ضلالة بالتاء، ولم يقل ليس بي ضلال كما وصفه قومه به، وذلك أشد مناسبة ليكون نافيا عين ما أثبتوه؟ص٩٠
- فإن قيل: لم قال فرعون: فَأْتِ بِها) [الأعراف: 106] بعد قوله: إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ) [الأعراف: 106]؟ص٩١
- فإن قيل: كيف قالوا: مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها) [الأعراف: 132] سموها آية، ثم قالوا لتسحرنا بها؟ص٩٢
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) [الأعراف: 142] وقد علم مجموع الميقات من قوله تعالى: (وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ؟ص٩٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ) [الأعراف: 148] واتخاذهم العجل كان في زمن موسى عليه السلام بالنقل، وفي سياق الآية ما يدل على ذلك.ص٩٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) [الأعراف: 162]. وهم إنما بدلوا القول الذي قيل لهم؛ لأنهم قيل لهم: وَقُولُوا حِطَّةٌ) [الأعراف: 161]. فقالوا: حنطة؟ص٩٥
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى حكاية عن آدم عليه السلام، وحواء، رضي الله عنها: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما، وقال عزّ وجل: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الأعراف: 190] والأنبياء معصومون عن مطلق الكبائر فضلا عن الشرك الذي هو أكبر الكبائر؟ص٩٦
- سورة الأنفالص٩٧
- فإن قيل: قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) [الأنفال: 2] إلى آخر الآيتين، يدل على أن من لم يتصف بجميع تلك الصفات لا يكون مؤمنا؛ لأن كلمة إنما للحصر.ص٩٧
- فإن قيل: ما فائدة التكرار في قوله تعالى: (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ) [الأنفال: 7، 8]؟ص٩٨
- فإن قيل: ما معنى قوله تعالى: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ) [الأنفال: 23] الآية؟ص٩٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) [الأنفال: 33] ويوم بدر عذبهم الله تعالى بالقتل والأسر وهو فيهم؟ص١٠٠
- فإن قيل: الفائدة في تقليل الكفار في أعين المؤمنين ظاهرة، وهي زوال الرعب من قلوب المؤمنين وتثبيت أقدامهم وزيادة اجترائهم على القتال، فما فائدة تقليل المؤمنين في أعين الكفار حتى قال الله تعالى: (وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ) [الأنفال: 44] مع أن فيص١٠١
- فإن قيل: أي مناسبة بين الشرط والجزاء في قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال: 49].ص١٠٢
- فإن قيل: ما فائدة تكرار المعنى الواحد في مقاومة الجماعة لأكثر منها قبل التخفيف وبعده في قوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) [الأنفال: 65] إلى قوله: وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال: 66]؟ص١٠٣
- سورة التوبةص١٠٤
- فإن قيل: لأي سبب تركت كتابة البسملة في أول هذه السورة بخلاف سائر السور؟ص١٠٤
- فإن قيل: دين الحق هو جملة الهدى فما فائدة عطفه على الهدى في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ) [التوبة: 33]؟ص١٠٥
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً) [التوبة: 36] وهي عند الناس أيضا كذلك في كل ملة سواء كانت الشهور قمرية أو شمسية؟ص١٠٦
- فإن قيل: الشهر مذكر فقياسه فيها؟ص١٠٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ) [التوبة: 46] أخبر أنهم أمروا بالقعود، وذمهم على القعود والتخلف عن الخروج للجهاد والاستئذان في القعود؟ص١٠٨
- فإن قيل: لم كرر «في» في الأربعة الأخيرة ولم يكرر اللام في الأربعة الأولى؟ص١٠٩
- فإن قيل: الحذر في هذه الآية واقع منهم على إنزال السورة، فكيف قال تعالى: (قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ) [التوبة: 64]؟ص١١٠
- فإن قيل: قوله تعالى: (أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) [التوبة: 69] حبوط العمل إن كان عبارة عن بطلان ثوابه فذلك إنما يكون في الآخرة، وإن كان عبارة عن بطلان منفعته فأعمال المنافقين في الدنيا ليست باطلة المنفعة؛ لأنهم ينتفعونص١١١
- فإن قيل: لم خص السبعين بالذكر في قوله: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) [التوبة: 80] مع أن الله تعالى لا يغفر للمنافقين ولو استغفر لهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم ألف مرة بدليل قوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْهِمْص١١٢
- فإن قيل: قوله تعالى: (فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ) [التوبة: 105] أي سيعلم؛ لأن السين للاستقبال، والرؤية من الله تعالى بمعنى العلم، والله تعالى عالم بعملهم حالا ومآلا؟ص١١٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) [التوبة: 121] أي بأحسن الذي كانوا يعملون بإضمار حرف الجر، مع أنهم يجزون بحسنة أيضا لقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) [الزلزلة: 7]؟ص١١٤
- سورة يونس عليه السلامص١١٥
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5] والله تعالى فصل الآيات للعلماء والجهال أيضا.ص١١٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ) [يونس: 28]. وقال في موضع آخر: وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ) [البقرة: 174]؟ص١١٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ) [يونس: 46] رتب كونه شهيدا على أفعالهم على رجوعهم إليه في القيامة، مع أنه شهيد على أفعالهم في الدنيا والآخرة؟ص١١٧
- فإن قيل: كيف قدم الأرض على السماء في قوله تعالى: (وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) [يونس: 61] وقدم السماء على الأرض في قوله تعالى في سورة سبأ: عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِيص١١٨
- فإن قيل: كيف نوّع الخطاب في قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 87] فثنى أولا، ثم جمع، ثم أفرد؟ص١١٩
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً) [يونس: 99] ما فائدة ذكر «جَمِيعاً» بعد قوله «كُلُّهُمْ» وهو يفيد الشمول والإحاطة؟ص١٢٠
- سورة هود عليه السلامص١٢١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) [هود: 3] مع أن التوبة مقدمة على الاستغفار؟ص١٢١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [هود: 7] والخطاب عام للمؤمنين والكافرين، فإنه امتحن الفريقين بالأمر بالطاعة والنهي عن المعصية، وأعمال المؤمنين هي التي تتفاوت إلى أحسن وأحسن، فأما أعمال الفريقين فتفاوتها إلى حسن وقبص١٢٢
- فإن قيل: كيف قال نوح عليه السلام: وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) [هود: 29] بالواو وقال هود عليه السلام: يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) [هود: 51] بغير الواو؟ص١٢٣
- فإن قيل: كيف صح أمر السماء والأرض بقوله تعالى: (وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي) [هود: 44] وهما لا يعقلان، والأمر والنهي إنما يكون لمن يعقل ويفهم الخطاب؟ص١٢٤
- فإن قيل: قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ) [هود: 57]؛ جعل التولي شرطا، والإبلاغ جزاء، والإبلاغ كان سابقا على التولي.ص١٢٥
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) [هود: 85] والعثو الفساد، فيصير المعنى: ولا تفسدوا في الأرض مفسدين؟ص١٢٦
- فإن قيل: قد ذكر عملهم على مكانتهم وعمله على مكانته، ثم أتبعه بذكر عاقبة العاملين منه ومنهم، فكان المطابق والموافق في ظاهر الفهم أن يقول: من يأتيه عذاب يخزيه؛ حتى ينصرف من يأتيه عذاب يخزيه إليهم، ومن هو صادق إليه.ص١٢٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) [هود: 107] وأراد به بيان دوام الخلود، مع أن أهل الجنة وأهل النار مخلدون فيهما خلودا لا نهاية له، والسموات والأرض ودوامهما منقطع لأنهما يوم القيامة ينهدمان، قال الله تعالى: (كص١٢٨
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ) [هود: 119] إشارة إلى ماذا؟ص١٣٠
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص هذه السورة بقوله تعالى: (وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ) [هود: 120] مع أنّ الحق جاء في كل سور القرآن؟ص١٣١
- سورة يوسف عليه السلامص١٣٢
- فإن قيل: كيف قال: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) [يوسف: 4] ولم يقل ثلاثة عشر كوكبا وهو أوجز وأخصر، والذي رآه كان أحد عشر كوكبا غير الشمس والقمر؟ص١٣٢
- فإن قيل: كيف اعتذر إليهم يعقوب عليه السلام بعذرين أحدهما: إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ) [يوسف: 13] لأنه كان لا يصبر عنه ساعة واحدة، والثاني: خوفه عليه من الذنب، فأجابوه عن أحد العذرين دون الآخر؟ص١٣٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها) [يوسف: 26] ولم يكن قوله شهادة؟ص١٣٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [يوسف: 40] فسر الأمر بالنهي أو بما جزؤه النهي وهما ضدان؟ص١٣٥
- فإن قيل: كيف تأسف يعقوب عليه السلام على يوسف دون أخيه بقوله: (يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ) [يوسف: 84] والرزء الأحدث أشد على النفس وأعظم أثرا؟ص١٣٦
- فإن قيل: في قوله تعالى: (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً) [يوسف: 100] كيف جاز لهم أن يسجدوا لغير الله تعالى؟ قلنا: لعله كان السجود عندهم تحية وتكرمة كالقيام والمصافحة عندنا.ص١٣٧
- فإن قيل: هذه التلبية توحيد كلها ولا شرك فيها؛ لأن معنى قولهم إلّا شريكا هو لك: إلا شريكا هو مملوك لك موصوفا بأنك تملكه وتملك ما ملكص١٣٨
- فإن قيل: إنما لم يكن كفرا مع عمومه؛ لأنّ الحقيقة العرفية عند عدم الاستثناء نفي كل شريك يضاف إلى الله تعالى بعلاقة الشريك، لا نفي كل شريك يضاف إليه بجهة ما فصارت الحقيقة اللغوية مهجورة بالحقيقة العرفية عند عدم الاستثناء.ص١٣٩
- سورة الرعدص١٤٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ) [الرعد: 10] ولم يقل ومن هو سارب بالنهار، ليتناول معنى الاستواء المستخفي والسارب، وإلا فقد تناول واحدا هو مستخف وسارب، أي ظاهر، وليتناسب لفظ الجملة الأولى والثانية، فإنهص١٤٠
- فإن قيل: كيف المطابقة بين قوله تعالى: (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) [الرعد: 33] وقوله: وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ) [الرعد: 33].ص١٤١
- سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلامص١٤٢
- فإن قيل: كيف قوله تعالى: (وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) [إبراهيم: 4] هذا في حق غير النبيّ عليه الصلاة والسلام من الرسل مناسب؛ لأن غيره لم يبعث إلى الناس كافة، بل إلى قومه فقط، فأرسل بلسانهم ليفقهوا عنه الرسص١٤٢
- فإن قيل: ما معنى التبعيض في قوله تعالى: (لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) [إبراهيم: 10]؟ص١٤٣
- فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله تعالى: (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْص١٤٤
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ) [إبراهيم: 27] وقد رأينا كثيرا من الظالمين هداهم الله بالإسلام وبالتوبة وصاروا من الأتقياء؟ص١٤٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ) [إبراهيم: 31]، أي لا صداقة، وفي يوم القيامة خلال لقوله تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف: 67] ولقوله عليه الصلاة والسلام: «المرء مع من أحبّص١٤٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها) [إبراهيم: 34] والإحصاء والعد بمعنى واحد كذا نقله الجوهري، فيكون المعنى وإن تعدوا نعمة الله لا تعدوها، وهو متناقض كقولك: إن تر زيدا لا تبصره، إذ الرؤية والإبصار واحد؟ص١٤٧
- فإن قيل: كيف قال: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ) [إبراهيم: 37] ولم يقل أفئدة الناس، وقوله قلوب الناس أظهر استعمالا من قوله قلوبا من الناس؟ص١٤٨
- فإن قيل: الله تعالى منزه ومتعال عن الغفلة، والنبي عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بصفات جلاله وكماله، فكيف يحسبه النبي عليه الصلاة والسلام غافلا وهو أعلم الخلق بالله حتى نهاه عن ذلك بقوله: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَص١٤٩
- سورة الحجرص١٥٠
- فإن قيل: كيف قالوا: (يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) [الحجر: 6] اعترفوا بنبوته، إذ الذّكر هو القرآن الّذي نزل عليه، ثم وصفوه بالجنون؟ص١٥٠
- فإن قيل: ما وجه ارتباط قوله تعالى: (وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ) [الحجر: 51] بما قبله من قوله تعالى: (نَبِّئْ عِبادِي) [الحجر: 49] الآيتين؟ص١٥١
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا (فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ) [الحجر: 92، 93]، وقال في سورة الرحمن: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ) [الرحمن: 39]؟ص١٥٢
- سورة النحلص١٥٣
- فإن قيل: لم قدمت الإراحة وهي مؤخرة في الواقع على السروح وهو مقدم في الواقع في قوله تعالى: (حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) [النحل: 6]؟ص١٥٣
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى في وصف ماء السماء يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) [النحل: 11] ولم يقل كل الثمرات؛ مع أن كل الثمرات تنبت بماء السماء؟ص١٥٤
- فإن قيل: هذا إلزام للذين عبدوا الأصنام وسموها آلهة تشبيها بالله فقد جعلوا غير الخالق مثل الخالق، فظاهر الإلزام يقتضي أن يقال لهم: أفمن لا يخلق كمن يخلق؟ص١٥٥
- فإن قيل: قوله تعالى: (إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ) [النحل: 40] الآية، يدل على أن المعدوم شيء، ويدل على أن خطاب المعدوم جائز، والأول منتف عند أكثر العلماء، والثاني منتف بالإجماع؟ص١٥٦
- فإن قيل: لا نسلم أن غير الإنسان من الحيوان مخلوق لمصالح الإنسان، ومستنده أنه كان مخلوقا قبل خلق الإنسان بالنقل عن الكتب الشرعية وغيرها، وقد جاء مصرحا به في الحديث في باب الخلق من جامع الأصول سلمنا أنه مخلوق لمصلحة الإنسان، لكن هلاك غير الإنسان معه يخص١٥٧
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً) [النحل: 72] وأزواجنا لسن من أنفسنا، لأنهن لو كنّ من أنفسنا لكنّ حراما علينا، فإن المتفرعة من الإنسان لا يحل له نكاحها؟ص١٥٨
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مَمْلُوكاً بعد قوله: عَبْداً وما فائدة قوله: لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ بعد قوله: مَمْلُوكاً) [النحل: 75]؟ص١٥٩
- فإن قيل، كيف قال تعالى: (سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) [النحل: 81]، ولم يقل والبرد؛ مع أن السرابيل وهي الثياب تلبس لدفع الحر والبرد وهي مخلوقة لهما؟ص١٦٠
- فإن قيل: لم قالت الأصنام للمشركين إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ) [النحل: 86] وكانوا صادقين فيما قالوا؟ص١٦١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ) [النحل: 79] وقد رأينا كثيرا من الصلحاء والأتقياء قطعوا أعمارهم في المصائب والمحن وأنواع البلايا باعتبار الأمثل فالأمثل إلى الأنبياء؟ص١٦٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) [النحل: 112] والإذاقة لا تناسب اللباس وإنما تناسبه الكسوة؟ص١٦٣
- سورة الإسراءص١٦٤
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (بِعَبْدِهِ) [الإسراء: 1]، ولم يقل بنبيه أو برسوله أو بحبيبه أو بصفيه ونحو ذلك، مع أن المقصود من ذلك الإسراء تعظيمه وتبجيله؟ص١٦٤
- فإن قيل: ما وجه ارتباط قوله تعالى: (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) [الإسراء: 3] بما قبله ومناسبته له؟ص١٦٥
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً) [الإسراء: 12] والإبصار من صفات ما له حياة، والمراد بآية النهار إما الشمس أو النهار نفسه؛ وكلاهما غير مبصر؟ص١٦٦
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى هنا: كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) [الإسراء: 14] وقال في موضع آخر وَكَفى بِنا حاسِبِينَ) [الأنبياء: 47]؟ص١٦٧
- فإن قيل: على هذا حقيقة أمرهم بالفسق أن يقول لهم افسقوا، وهذا لا يكون من الله، فلا يقال يقدر الفسق محذوفا ولا مأمورا به.ص١٦٨
- فإن قيل: قوله تعالى: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ) [الإسراء: 18] الآية، يدل على أن من لم يزهد في الدنيا ولم يتركها كان من أهل النار، والأمر بخلافه.ص١٦٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى) [الإسراء: 32] ولم يقل ولا تزنوا؟ص١٧٠
- فإن قيل: وَمَنْ فِيهِنَّ وهم الملائكة والثقلان يسبحون حقيقة والسموات والأرض والجمادات تسبح مجازا، فكيف جمع بين إرادة الحقيقة والمجاز من لفظ واحد وهو قوله: تُسَبِّحُ؟ص١٧١
- فإن قيل: لم نكر الزبور هنا وعرفه في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) [الأنبياء: 105]؟ص١٧٢
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) [الإسراء: 59] الآية فيها أسئلة:ص١٧٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) [الإسراء: 60] وليس في القرآن لعن شجرة ما؟ص١٧٤
- فإن قيل: كيف خص أصحاب اليمين بقراءة كتبهم بقوله تعالى: (فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ) [الإسراء: 71] ولم خصهم بنفي الظلم عنهم بقوله تعالى: (وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا) [الإسراء: 71] مع أن أصحاب الشمال يقرءون كتابص١٧٥
- فإن قيل: كيف قال موسى عليه السلام وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) [الإسراء: 102] وموسى عليه السلام كان عالما بذلك لا شك عنده فيه؟ص١٧٦
- سورة الكهفص١٧٨
- فإن قيل: قوله تعالى: (قَيِّماً يعني مستقيما، وقوله: وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً) [الكهف: 1] مغن عن قوله قيما لأنه متى انتفى العوج ثبتت الاستقامة؛ لأن العوج في المعاني كالعوج في الأعيان، والمراد به هنا نفي الاختلاف والتناقض في معانيه، وأنه لا يخرج منص١٧٨
- فإن قيل: كيف جاء تعالى بسين الاستقبال في الفعل الأول دون الآخرين في قوله تعالى: (سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ) [الكهف: 22] الآية؟ص١٧٩
- فإن قيل: كيف قال: لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ) [الأنعام: 115] وقال في موضع آخر: وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ) [النحل: 101] ويلزم من تبديل الآية بالآية تبديل الكلمات فكيف الجمع بينهما؟ص١٨٠
- فإن قيل: كيف قال الأخ المؤمن لأخيه لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) [الكهف: 38] وهذا تعريض بأن أخاه مشرك وليس في كلام أخيه ما يقتضي الشرك بل الكفر وهو قوله وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً) [الكهف: 36]؟ص١٨١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً) [الكهف: 44] أي عاقبة، وغير الله تعالى لا يثيب ليكون الله خيرا منه ثوابا؟ص١٨٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي) [الكهف: 50] والأولياء: الأصدقاء والأحباب وهم ضد الأعداء، ويؤيده قوله تعالى: (وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) [الكهف: 50] وليس من الناس أحد يحب إبليس وذريته ويصادقهم؟ص١٨٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (شُرَكائِيَ) [الكهف: 52] وقال في سورة النحل شُرَكاءَهُمْ) [النحل: 86]؟ص١٨٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها) [الكهف: 71] بغير فاء وحَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ) [الكهف: 74] بالفاء؟ص١٨٥
- فإن قيل: لأي سبب لم يفارقه الخضر عليه السلام عند الاعتراض الأول والثاني وفارقه عند الثالث؟ص١٨٦
- فإن قيل: ذو القرنين كان نبيا أو تقيا حكيما على اختلاف القولين، فكيف خفي عليه هذا حتى وقع في الظن المستحيل الذي لا يقبله العقل؟ص١٨٧
- سورة مريم عليها السلامص١٨٨
- فإن قيل: النداء الصوت والصياح، يقال ناداه نداء، أي صاح به، فكيف وصفه تعالى بكونه خَفِيًّا) [مريم: 3]؟ص١٨٨
- فإن قيل: كيف قال: قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً) [مريم: 10] والآية العلامة، فطلب العلامة على وجود الولد بعد ما بشره الله تعالى به، أكان عنده شك بعد بشارة الله تعالى في وجوده حتى طلب العلامة؟ص١٨٩
- فإن قيل: ما وجه قراءة الجمهور لِأَهَبَ لَكِ) [مريم: 19] والواهب للولد هو الله تعالى لا جبريل عليه السلام؟ص١٩٠
- فإن قيل: ما كان حزن مريم وقولها: يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا) [مريم: 23] ألفقد الطعام والشراب حتى تسلي بالسري والرّطب، أم كان لخوف أن يتهمها قومها بفعل الفاحشة؟.ص١٩١
- فإن قيل: الزكاة إنما تجب على الأغنياء، وعيسى عليه السلام لم يزل فقيرا لابس كساء مدة مقامه في الأرض، وعلم الله تعالى ذلك من حاله، فكيف أوصاه بالزكاة؟ص١٩٢
- فإن قيل: الطور وهو الجبل ليس له يمين، ولا شمال، فكيف قال تعالى: (مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) [مريم: 52]؟ص١٩٣
- فإن قيل: قوله تعالى: (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا) [مريم: 63] وقوله تعالى: (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133] يدل من حيث المفهوم أن غير المتقين لا يدخلون الجنةص١٩٤
- سورة طه عليه السلامص١٩٦
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ رَأى ناراً) [طه: 9، 10] الآية؛ كيف حكى الله تعالى قول موسى عليه السلام لأهله عند رؤية النار في هذه السورة وفي سورة النمل وفي سورة القصص بعبارات مختلفة، وهذه القضية لم تقع إلا مرة واحدة، فكيف اختلص١٩٦
- فإن قيل: كيف زاد موسى على حرف الجواب وليس ذلك من شيمة البلغاء خصوصا في مخاطبة الملك الأعلى؟ص١٩٧
- فإن قيل: ما فائدة قول تعالى: (إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى) [طه: 38] وهذا لا بيان فيه، لأنه مجمل، فما فائدته؟ص١٩٨
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ) [طه: 80] أضاف المواعدة إليهم، والمواعدة إنما كانت لموسى عليه السلام، واعده الله تعالى جانب الطور الأيمن لإتيانه التوراص١٩٩
- فإن قيل: إن الله تعالى أخبر أن آدم عليه السلام نسي عهد الله ووصيته، وأكل من الشجرة بقوله تعالى: (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ) [طه: 115] وإذا كان فعل ذلك ناسيا فكيف وصفه بالعصيان والغواية بقوله تعالى: (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىص٢٠٠
- فإن قيل: هل يجوز أن يقال: كان آدم عاصيا غاويا أخذا من قوله تعالى: (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى) [طه: 121]؟ص٢٠١
- فإن قيل: أصحاب الصراط السوي والمهتدون واحد، فما فائدة التكرار في قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى) [طه: 135].ص٢٠٢
- سورة الأنبياءص٢٠٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ) [الأنبياء: 1] وصفه بالقرب وقد مضى من وقت هذا الإخبار أكثر من ستمائة عام، ولم يوجد يوم الحساب بعد؟ص٢٠٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى لمشركي مكة فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) [الأنبياء: 7] يعني فسئلوا أهل الكتاب عمن مضى من الرسل، هل كانوا بشرا أم ملائكة؟ مع أن المشركين قالوا: لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ) [سبأ: 31]؟ص٢٠٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَلا تَسْتَعْجِلُونِ) [الأنبياء: 37] بعد قوله: (خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ) [الأنبياء: 37] وكأنه تكليف بما لا يطاق؟ص٢٠٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا) [الأنبياء: 91] وقال في سورة التحريم: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا) [التحريم: 12]؟ص٢٠٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) [الأنبياء: 107] مع أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يكن رحمة للكافرين الذين ماتوا على كفرهم بل نقمة؛ لأنه لولا إرساله إليهم لما عذبوا بكفرهم لقوله تعالى: (وَما كُنَّا مُعَذِّبِص٢٠٧
- سورة الحجص٢٠٨
- فإن قيل: قوله تعالى: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [الحج: 1] يدل على أن المعدوم شيء.ص٢٠٨
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) [الحج: 39] أي بسبب كونهم مظلومين، ولم يبيّن ما الشيء الذي أذن لهم فيه؟ص٢٠٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَكُذِّبَ مُوسى) [الحج: 44] ولم يقل وقوم موسى، كما قال الله تعالى فيما قبله؟ص٢١٠
- فإن قيل: أين المثل المضروب في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ) [الحج: 73] والمذكور بعده وهو قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) [الحج: 73] إلى آخره ليس بمثل، بل هو كلام مبتدأ مستقل بنفسه؟ص٢١١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) [الحج: 78] وإبراهيم صلوات الله عليه لم يكن أبا للأمة كلها؟ص٢١٢
- سورة المؤمنونص٢١٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ) [المؤمنون: 5، 6] وحفظ الفرج إنما يعدى بعن لا بعلى، يقال فلان يحفظ فرجه عن الحرام، ولا يقال على الحرام؟ص٢١٣
- فإن قيل: قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ خبر عن كفار مكة، فكيف قال تعالى: (بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ أي بالتوحيد أو بالقرآن وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ) [المؤمنون: 70] ولم يقل وكلهم، مع أن كلهم كانوا للتوحيد كارهين بدليل قولهم بِهِ جِص٢١٤
- سورة النورص٢١٥
- فإن قيل: كيف قدّمت المرأة في آية حدّ الزنا، وقدّم الرجل في حد السرقة؟ص٢١٥
- فإن قيل: ما حكمة ترك الله ذكر الأعمام والأخوال في قوله تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ يعني الزينة الخفية إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ) [النور: 31] الآية، وهم من المحارم وحكمهم حكم من استثنى في الآية؟ص٢١٦
- فإن قيل: إنه تعالى لم يمثله بنور الشمس لما ذكرتم فكيف لم يمثله بنور الشمع مع أنه أتم وأكمل وأشرق من نور المصباح؟ص٢١٧
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) [النور: 45] وبعض الدواب ليس مخلوقا من الماء كآدم عليه السلام وناقة صالح وغيرهما؟ص٢١٨
- فإن قيل: معنى السلام هو السلامة والأمن، فإذا قال الرجل لغيره السلام عليك؛ كان معناه سلمت مني وأمنت، فما معنى قوله تعالى: (فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ؟) [النور: 61].ص٢١٩
- سورة الفرقانص٢٢٠
- فإن قيل: الخلق هو التقدير؛ ومنه قوله تعالى: (وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ) [المائدة: 110]، أي تقدر؛ فما معنى قوله تعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) [الفرقان: 2]؛ فكأنّه تعالى قال: وقدر كل شيء فقدره تقديرا؟ص٢٢٠
- فإن قيل: إن كانوا كالأنعام في الضلال؛ فكيف قال تعالى: (بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) [الفرقان: 44] وإن كانوا أضل من الأنعام فكيف قال تعالى: (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ) [الفرقان: 44] وإن كانوا كالأنعام في الضلال وأضل منها أيضا فكيف يجتمع الوصفان؟ص٢٢١
- فإن قيل: كيف قدم تعالى إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي؟ص٢٢٢
- سورة الشعراءص٢٢٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) [الشعراء: 4] والأعناق لا تخضع؟ص٢٢٤
- فإن قيل: كيف قال موسى عليه السلام معتذرا عن قتل القبطي فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) [الشعراء: 20] والنبيّ لا يكون ضالا؟ص٢٢٥
- فإن قيل: كيف قال أولا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) [الشعراء: 24] وقال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) [الشعراء: 28].ص٢٢٦
- فإن قيل: كيف قال: وَإِذا مَرِضْتُ) [الشعراء: 80] ولم يقل وإذا أمرضني، كما قال، قبله: (خلقني ويهدين)؟ص٢٢٧
- فإن قيل: قوله تعالى: ((أَوَعَظْتَ أو لم تعظ) أخصر من قوله: أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ) [الشعراء: 136] فكيف عدل عنه؟ص٢٢٨
- فإن قيل: كيف قال تعالى في وصف الكهنة والمتنبئة كشق وسطيح ومسيلمة وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ) [الشعراء: 223] بعد ما قضى عليهم أن كل واحد منهم أفاك أثيم، والأفاك الكذاب، والأثيم الفاجر، ويلزم من هذا أن يكون كلهم كذابين؟ص٢٢٩
- سورة النملص٢٣٠
- فإن قيل: ما فائدة تنكير الكتاب في قوله تعالى: (وَكِتابٍ مُبِينٍ) [النمل: 1]؟ص٢٣٠
- فإن قيل: إنما يقال بارك الله على كذا، ولا يقال بارك الله كذا؟ص٢٣١
- فإن قيل: كيف حل له تعذيب الهدهد حتّى قال: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً) [النمل: 21]؟ص٢٣٢
- فإن قيل: كيف يجوز أن يكون آصف وهو كاتب سليمان عليه السلام ووزيره وليس بنبي يقدر على ما لا يقدر عليه النبي، وهو إحضار عرش بلقيس في طرفة عين؟ص٢٣٣
- فإن قيل: قوله تعالى: (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ) [النمل: 66] أو أدرك على اختلاف القراءتين، هل مرجع الضمير فيه وفيما قبله واحد أم لا؟ وكيف مطابقة الإضراب لما قبله، ومطابقته لما بعده من الإضرابين؟ وكيف وصفهم بنفي الشعور ثم بكمال العلم ثمص٢٣٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً) [النمل: 86] ولم يراع المقابلة بقوله تعالى: (وَالنَّهارَ مُبْصِراً فيه؟ص٢٣٥
- سورة القصصص٢٣٦
- فإن قيل: ما فائدة وحي الله تعالى إلى أم موسى عليه السلام بإرضاعه وهي ترضعه طبعا سواء أمرت بذلك أم لا؟ص٢٣٦
- فإن قيل: كيف قال له شعيب عليه السلام: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ) [القصص: 27] ومثل هذا النكاح لا يصح لجهالة المنكوح، والنبي عليه السلام لا ينكح نكاحا فاسدا، ولا يعتد به؟ص٢٣٧
- فإن قيل: أيّ فائدة في تصديق هارون لموسى عليهما السلام؛ حتّى قال: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي) [القصص: 34]؟ص٢٣٨
- فإن قيل: كيف وجه صحة الاستثناء في قوله تعالى: (إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) [القصص: 86]؟ص٢٣٩
- سورة العنكبوتص٢٤٠
- سورة بني إسرائيل.ص٢٤٠
- فإن قيل: قال تعالى: (وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ) [العنكبوت: 12] ثم قال: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ) [العنكبوت: 13]؟ص٢٤٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا) [العنكبوت: 27] في معرض المدح أو في معرض الامتنان عليه، وأجر الدنيا فإن منقطع، بخلاف أجر الآخرة فإنه النعيم المقيم الباقي، فكان الأولى بالذكر؟ص٢٤١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) [العنكبوت: 41] وكل أحد يعلم أن أضعف بيوت يتخذها الهوام بيت العنكبوت؟ص٢٤٢
- سورة الرومص٢٤٣
- فإن قيل: كيف ذكر الضمير في قوله تعالى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) [الروم: 27]، والمراد به الإعادة لسبق قوله: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) [الروم: 27]؟ص٢٤٣
- فإن قيل: ما معنى قوله: وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) [الروم: 39]، الآية؛ على اختلاف القراءتين بالمد والقصر.ص٢٤٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) [الروم: 54] والضعف صفة الشيء الضعيف، فكيف يخلق الإنسان من تلك الصفة؛ مع علمنا أنه خلق من عين وهو الماء أو التراب لا من صفة.ص٢٤٥
- سورة لقمانص٢٤٦
- فإن قيل: كيف يحل الغناء بعد قوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) [لقمان: 6] الآية، وقد قال الواحدي في تفسير وسيطه: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث الغناء.ص٢٤٦
- فإن قيل: كيف وقع قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) [لقمان: 14] الآيتين، في أثناء وصية لقمان لابنه، وما الجامع بينهما؟ص٣٩٨
- فإن قيل: الكلمات جمع قلّة والمقصود التفخيم والتعظيم، فكان جمع الكثرة وهو الكلم أشد مناسبة؟ص٣٩٩
- سورة السجدةص٢٤٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى، هنا: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]، وقال تعالى، في سورة المعارج: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فص٢٤٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى، هنا: مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ) [السجدة: 8]، وقال، في موضع آخر: مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) [المؤمنون: 12].ص٢٤٨
- فإن قيل: ما فائدة العدول عن قوله تعالى: (فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) [الزخرف: 41] في قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ) [السجدة: 22] الآية؟ص٢٤٩
- سورة الأحزابص٢٥٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ) [الأحزاب: 28] ولم يقل يا محمد كما قال تعالى يا موسى، يا عيسى، يا داود ونحوه؟ص٢٥٠
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ) [الأحزاب: 33] جعل أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة أمهات المؤمنين حكما، أي في الحرمة والاحترام وما جعل النبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة أبيهم حتى قال تعالى: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحص٢٥١
- فإن قيل: ما فائدة إعادة أخذ الميثاق في قوله تعالى: (وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً) [الأحزاب: 7]؟ص٢٥٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى في وصف بني قريظة: وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها) [الأحزاب: 27] والله تعالى إنما ملكهم أرضهم بعد ما وطئوها وظهروا عليها؟ص٢٥٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ) [الأحزاب: 40]، مع أنه كان أبا للطاهر والطيب والقاسم وإبراهيم عليهم السلام؟ص٢٥٤
- فإن قيل: كيف شبهه بالسراج دون الشمع، والشمع أشرف ونوره أتم وأكمل؟ص٢٥٥
- فإن قيل: المراد بالإنسان آدم عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى: (وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ) [الأحزاب: 72] فكيف قال سبحانه إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا) [الأحزاب: 72] وفعول من أوزان المبالغة فيقتضي تكرار الظلم والجهل منه وأنه منتف؟ص٢٥٦
- سورة سبأص٢٥٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ) [سبأ: 9] ولم يقل إلى ما فوقهم وما تحتهم من السماء والأرض؟ص٢٥٧
- فإن قيل: كيف قالت الملائكة عليهم السلام في حقّ المشركين بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ) [سبأ: 41] ولم ينقل عن أحد من المشركين أنه عبد الجن؟ص٢٥٨
- سورة فاطرص٢٥٩
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) [فاطر: 9] كيف جاء فتثير مضارعا دون ما قبله وما بعده؟ص٢٥٩
- سورة يسص٢٦٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى، أولا: إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) [يس: 14]، وقال سبحانه، ثانيا: إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) [يس: 16]؟ص٢٦٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) [يونس: 48] يعنون الوعد بالبعث والجزاء والوعد كان واقعا لا منتظرا؟ص٢٦١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً) [يس: 71] والله تعالى منزه عن الجارحة؟ص٢٦٢
- سورة الصافاتص٤٠٠
- فإن قيل: كيف جمع تعالى المشارق هنا وثناهما في سورة الرحمن، وكيف اقتصر هنا على ذكر المشارق وذكر ثمة المغربين أيضا وذكر المغارب مع المشارق، مجموعين في قوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ) [المعارج: 40] وذكرهما مفردين في قوله تعص٤٠٠
- فإن قيل: كيف مدح سبحانه نوحا عليه السلام بقوله: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) [الصافات: 81]؛ مع أن مرتبة الرّسل فوق مرتبة المؤمنين؟ص٢٦٣
- فإن قيل: لم لا يجوز النظر في علم النجوم؛ مع أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد نظر فيه وحكم منه؟ص٢٦٤
- فإن قيل: كيف شاور إبراهيم ولده عليهما السلام في ذبحه بقوله: (فَانْظُرْ ماذا تَرى) [الصافات: 102] مع أنه كان حتما على إبراهيم لأنه أمر به، لأن معنى قوله: إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ) [الصافات: 102] أنه أمر بذبحه في المنام، ورؤيا الأنبيص٤٠١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ) [الصافات: 133، 143] وهو كان من المرسلين قبل زمان التنجية؟ص٢٦٥
- سورة صص٢٦٦
- فإن قيل: أين جواب القسم في قوله تعالى: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) [ص: 1]؟ص٢٦٦
- فإن قيل: كيف حكم داود عليه السلام على المدعى عليه بكونه ظالما قبل أن يسمع كلامه؟ص٢٦٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى في وصف أيوب عليه السلام: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً) [ص: 44] مع أن الصبر هو ترك الشكوى من ألم البلوى على ما قيل، وهو قد شكا؟ص٢٦٨
- سورة الزمرص٤٠٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ) [الزمر: 3]، وكم من كاذب كفار قد هداه الله تعالى فأسلم وصدق؟ص٤٠٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ) [الزمر: 6] مع أن الأنعام مخلوقة في الأرض لا منزلة من السماء؟ص٢٦٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ) [الزمر: 65]، مع أن الموحى إليهم جماعة، ولما أوحى إلى من قبله لم يكن في الوحي إليهم خطابه؟ص٢٧٠
- سورة المؤمن (غافر)ص٢٧١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) [غافر: 4]، مع أن الذين آمنوا يجادلون أيضا فيها، هل هي منسوخة أم محكمة؟ وهل فيها مجاز أم كلها حقيقة؟ وهل هي مخلوقة أم قديمة وغير ذلك؟ص٢٧١
- فإن قيل: كيف قال المؤمن، في حقّ موسى عليه السلام: وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ) [غافر: 28]؛ مع أنه صادق في زعم القائل لهذا القول وفي نفس الأمر أيضا، ويلزم من ذلك أنّ يصيبهم جميع ما وعدهم لا بعضه فقط؟ص٢٧٢
- فإن قيل: التّولي والإدبار واحد فما فائدة قوله تعالى: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ؟) [غافر: 33].ص٢٧٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ) [غافر: 49] ولم يقل: وقال الذين في النار لخزنتها مع أنّه أخصر؟ص٢٧٤
- سورة فصلتص٢٧٥
- فإن قيل: ما فائدة زيادة «من» في قوله تعالى: (وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ) [فصلت: 5] مع أن المعنى حاصل بقوله تعالى: (بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ) [فصلت: 5]؟ص٢٧٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى في وصف الكفار: وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ) [فصلت: 27] أي بأسوإ أعمالهم، مع أنهم يجزون بسيّئ أعمالهم أيضا؟ص٢٧٦
- سورة الشورىص٢٧٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ) [الشورى: 3] بلفظ المضارع، والوحي إلى من قبل النبي صلّى الله عليه وسلّم ماض؟ص٢٧٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ) [الشورى: 29] والدواب إنما هي في الأرض فقط؟ص٢٧٨
- سورة الزخرفص٢٨٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا) [الزخرف: 3] ولم يقل قلناه أو أنزلناه، والقرآن ليس بمجعول، لأن الجعل هو الخلق، ومنه قوله تعالى: (وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ) [الأنعام: 1] وقوله تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِص٢٨٠
- فإن قيل: كيف قال عيسى عليه السلام لأمته: وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) [الزخرف: 63]؟ص٢٨١
- سورة الدخانص٢٨٢
- فإن قيل: الخلاف بين النبي صلّى الله عليه وسلّم ومنكري البعث إنما كان في الحياة بعد الموت لا في الموت، فكيف قال تبارك وتعالى: (إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى) [الدخان: 34، 35] ولم يقل إلا حياتنا، كما قال تعالى في موضعص٢٨٢
- سورة الجاثيةص٢٨٤
- فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله تعالى: (وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقص٢٨٤
- سورة الأحقافص٢٨٥
- فإن قيل: كيف قال: أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا) [الأحقاف: 16] مع أن حسن ما عملوا يتقبل عنهم أيضا.ص٢٨٥
- سورة محمد صلى الله عليه وسلمص٢٨٦
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ) [محمد: 3]، ولم يسبق ضرب مثل؟ص٢٨٦
- سورة الفتحص٢٨٧
- فإن قيل: كيف جعل فتح مكّة علة للمغفرة، فقال تعالى: (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ) [الفتح: 1، 2] الآية.ص٢٨٧
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وَأَهْلَها) [الفتح: 26] بعد قوله: وَكانُوا أَحَقَّ بِها) [الفتح: 26]؟ص٢٨٨
- سورة الحجراتص٢٨٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) [الحجرات: 1] والمراد به نهيهم أن يتقدموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقول أو فعل، لا أن يقدموا غيرهم؟ص٢٨٩
- فإن قيل: إن كان الفسوق والعصيان بمعنى واحد، فما فائدة الجمع بينهما، وإن كان العصيان أعم من الفسوق فذكره مغن عن ذكر الفسوق لدخوله فيه فما فائدة الجمع بينهما؟ص٢٩٠
- سورة قص٢٩١
- فإن قيل: أين جواب القسم في قوله تعالى: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) [ق: 1]؟ص٢٩١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أَلْقِيا) [ق: 24]، والخطاب لواحد، وهو مالك خازن النار؟ص٢٩٢
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (غَيْرَ بَعِيدٍ) [ق: 31]، ولم يقل غير بعيدة وهو وصف للجنة؟ص٢٩٣
- سورة الذارياتص٢٩٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ) [الذاريات: 5]، والصادق وصف القائل لا وصف الوعد؟ص٢٩٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ) [الذاريات: 50] وقال سبحانه في موضع آخر وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) [آل عمران: 28]؟ص٢٩٥
- سورة الطورص٢٩٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) [الطور: 20]؛ مع أنّ الحور العين في الجنة مملوكات ملك يمين لا ملك نكاح؟ص٢٩٦
- سورة النجمص٢٩٧
- فإن قيل: الضلال والغواية واحدة، فما فائدة قوله تعالى: (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) [النجم: 2]؟ص٢٩٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى) [النجم: 39] وقد صح في الأخبار وصول ثواب الصدقة والقراءة والحج وغيرها إلى الميت؟ص٢٩٨
- سورة القمرص٢٩٩
- فإن قيل: ما فائدة إعادة التكذيب في قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا) [القمر: 9] وهلّا قال تعالى كذّبت قبلهم قوم نوح عبدنا؟ص٢٩٩
- سورة الرحمن عز وجلص٣٠١
- فإن قيل: أيّ مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان؛ حتى قرن بينهما؟ص٣٠١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) [الرحمن: 31]، والله تعالى لا يشغله شيء؟ص٣٠٢
- سورة الواقعةص٣٠٣
- فإن قيل: ما فائدة التكرار في قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) [الواقعة: 10]؟ص٣٠٣
- فإن قيل: كيف قال تعالى، في الزرع: لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً) [الواقعة: 65] باللام وقال تعالى في الماء: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً) [الواقعة: 70] بغير لام؟ص٣٠٤
- فإن قيل: فإذا لم تفارقه فكيف سماه تعالى منزلا وتنزيلا، وقال سبحانه: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) [الشعراء: 93] ونظائره كثيرة، وإذا فارقه وباينه يكون مخلوقا، لأن كل مباين له فهو غيره، وكل ما هو غيره فهو مخلوق؟ص٣٠٥
- سورة الحديدص٣٠٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) [الحديد: 8] ثم قال سبحانه: إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الحديد: 8]؟ص٣٠٦
- فإن قيل: كيف ذكر سبحانه هؤلاء المذكورين بكونهم شهداء ومنهم من لم يقتل؟ص٣٠٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ) [الحديد: 28]؛ مع أن المؤمنين مؤمنون برسوله صلّى الله عليه وسلّم؟ص٣٠٨
- سورة المجادلةص٣٠٩
- فإن قيل: لأي معنى خصّ الله تعالى الثّلاثة والخمسة بالذّكر في النجوى، دون غيرهما من الأعداد، في قوله تعالى: (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ) [المجادلة: 7] الآية؟ص٣٠٩
- سورة الحشرص٣١٠
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ) [الحشر: 9] والإيمان ليس مكانا يتبوأ لأنّ معنى التبوء اتخاذ المكان منزلا؟ص٣١٠
- فإن قيل: كيف يستقيم التفضيل بأشدية الرّهبة، مع أنّهم كانوا لا يرهبون الله، لأنهم لو رهبوه لتركوا النفاق والكفر؟ص٣١١
- فإن قيل: ما معنى قوله تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ) [الحشر: 21] الآية؟ص٣١٢
- سورة الممتحنةص٣١٣
- فإن قيل: من ماذا استثنى قوله تعالى: (إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ) [الممتحنة: 4]؟ص٣١٣
- سورة الصفص٣١٤
- فإن قيل: ما فائدة «قد» في قوله تعالى: (وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) [الصف: 5]؟ص٣١٤
- فإن قيل: ما وجه صحة التشبيه وظاهره تشبيه كونهم أنصار الله بقول عيسى عليه السلام مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ) [الصف: 14]؟ص٣١٥
- سورة الجمعةص٣١٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ) [الجمعة: 9] والسعي العدو، والعدو إلى صلاة الجمعة وإلى كلّ صلاة مكروه؟ص٣١٦
- سورة المنافقونص٣١٧
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) [المنافقون: 1]؟ص٣١٧
- سورة التغابنص٣١٨
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) [التغابن: 2] قدم الكافر في الذكر؟ص٣١٨
- سورة الطلاقص٣١٩
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ) [الطلاق: 1]. أفرد الخطاب أوّلا، ثم جمعه ثانيا؟ص٣١٩
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ) [الطلاق: 4] علقه بشكنا، مع أن عدتهن ذلك سواء وجد شكنا أم لا؟ص٣٢٠
- سورة التحريمص٣٢١
- فإن قيل: قوله تعالى: (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) [التحريم: 4] إن كان المراد به الفرد، فأي فرد هو؛ وأيضا فإنه لا يناسب مقابلة الملائكة الذين هم جمع؛ وإن كان المراد به الجمع فهلا كان مكتوبا في المصحف بالواو؟ص٣٢١
- فإن قيل: كيف أخليت الصفات كلها عن الواو وأثبتت بين الثيبات والأبكار؟ص٣٢٢
- سورة الملكص٣٢٣
- فإن قيل: ما فائدة تقديم الموت على الحياة في قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ؟) [الملك: 2].ص٣٢٣
- سورة ن (القلم)ص٣٢٤
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَلا يَسْتَثْنُونَ) [القلم: 18] أي ولا يقولون إن شاء الله فسمّى الشرط استثناء؟ص٣٢٤
- سورة الحاقةص٣٢٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (بِرِيحٍ صَرْصَرٍ) [الحاقة: 6]؛ ولم يقل صرصرة، كما قال تعالى: (عاتِيَةٍ) [الحاقة: 6]، وهو صفة لمؤنث؛ لأنها الشديدة الصوت، أو الشديدة البرد؟ص٣٢٥
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) [الحاقة: 40]، يعني أن القرآن قول جبريل عليه السلام؛ مع أنه قول الله تعالى لا قول جبريل؟ص٤٠٣
- سورة المعارجص٣٢٦
- فإن قيل: كيف قال تعالى:* إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً) [المعارج: 19]؛ ويفسره ما بعده والإنسان في حال خلقه ما كان موصوفا بهذه الصفات؟ص٣٢٦
- سورة نوح (عليه السلام)ص٣٢٧
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) [نوح: 4]، فإن كان المراد به تأخيرهم عن الأجل المقدر لهم في الأزل فهو محال، لقوله تعالى: (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها) [المنافقون: 11]، وقوله تعالى: (إِنَّ أَجَلَ اص٣٢٧
- سورة الجنص٣٢٨
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ) [الجن: 19]، ولم يقل سبحانه رسول الله أو نبيّ الله، والمراد به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟ص٣٢٨
- سورة المزملص٣٢٩
- فإن قيل: ما معنى وصف القرآن بالثقل في قوله تعالى: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) [المزمل: 5].ص٣٢٩
- سورة المدثرص٣٣٠
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (غَيْرُ يَسِيرٍ) [المدثر: 10]؛ بعد قوله سبحانه: فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ) [المدثر: 9، 10].ص٣٣٠
- سورة القيامةص٣٣٢
- فإن قيل: ما معنى قوله تعالى: (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) [القيامة: 18]؛ والقارئ على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إنّما هو جبرائيل عليه السلام؟ص٣٣٢
- سورة الإنسانص٣٣٣
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ) [الإنسان: 2] فوصف المفرد وهي النطفة بالجمع وهو الأمشاج لأنّه جمع مشج، والأمشاج الأخلاط، والمراد أنّه مخلوق من نطفة مختلطة من ماء الرّجل والمرأة؟ص٣٣٣
- فإن قيل: كيف شبه الله تعالى الولدان باللؤلؤ المنثور دون المنظوم؟ص٣٣٤
- فإن قيل: ما معنى النهي عن طاعة أحدهما، وهلّا نهى عن طاعتهما؟ص٣٣٥
- سورة المرسلاتص٣٣٦
- فإن قيل: قوله تعالى: (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) [المرسلات: 35] ينفي وجود الاعتذار منهم؛ لأنّ الاعتذار إنّما يكون بالنّطق، فما فائدة نفي الاعتذار، بعد نفي النطق؟ص٣٣٦
- سورة النبأص٣٣٧
- فإن قيل: كيف اتصل وارتبط قوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً) [النبأ: 6] بما قبله؟ص٣٣٧
- سورة النازعاتص٣٣٨
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَالنَّازِعاتِ وَالنَّاشِطاتِ) [النازعات: 1، 2]؛ ذكرها بلفظ التأنيث، وكذا ما بعده، والكل أوصاف الملائكة، والملائكة ليسوا إناثا؟ص٣٣٨
- سورة عبسص٣٣٩
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ) [عبس: 11]، ثم قال سبحانه وتعالى: (فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) [عبس: 12]، ولم يقل ذكرها؟ص٣٣٩
- سورة التكويرص٣٤٠
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) [التكوير: 8، 9]، والسؤال إنّما يحسن للقاتل لا للمقتول؟ص٣٤٠
- سورة الانفطارص٣٤١
- فإن قيل: لأيّ فائدة تخصيص ذكر صفة الكرم دون سائر صفاته في قوله تعالى: (ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) [الانفطار: 6]؟ص٣٤١
- سورة المطففينص٣٤٢
- فإن قيل: هلّا قال الله تعالى إذا اكتالوا أو اتزنوا على الناس يستوفون، كما قال سبحانه في مقابله وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) [المطففين: 3]؟ص٣٤٢
- سورة الانشقاقص٣٤٣
- فإن قيل: أين جواب «إذا» في قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) [الانشقاق: 1]؟ص٣٤٣
- سورة البروجص٣٤٤
- فإن قيل: أين جواب القسم؟ص٣٤٤
- سورة الطارقص٣٤٥
- فإن قيل: أين جواب القسم؟ص٣٤٥
- سورة الأعلىص٣٤٦
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى) [الأعلى: 9] مع أنه كان صلّى الله عليه وسلّم مأمورا بالذكرى نفعت أو لم تنفع؟ص٣٤٦
- سورة الغاشيةص٣٤٧
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً) [الغاشية: 2 - 4]؛ مع أنّ جميع أبدانهم أيضا تصلى النار؟ص٣٤٧
- سورة الفجرص٣٤٩
- فإن قيل: كيف نكر الليالي العشر دون سائر ما أقسم به، وهلّا عرّفها بلام العهد وهي ليالي معلومة معهودة فإنها ليالي عشر ذي الحجة في قول الجمهور؟ص٣٤٩
- سورة البلدص٣٥٠
- سورة البلدص٣٥١
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ) [البلد: 3]، ولم يقل سبحانه وتعالى ومن ولد؟ص٣٥١
- سورة الشمسص٣٥٢
- فإن قيل: كيف نكّر الله تعالى النفس، دون سائر ما أقسم به، حيث قال تعالى: (وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها) [الشمس: 7]؟ص٣٥٢
- سورة الليلص٣٥٣
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى) [الليل: 15] مع أنّ الشقي أيضا يصلاها: أي يقاسي حرّها وعذابها؟ص٣٥٣
- سورة الضحىص٣٥٤
- فإن قيل: كيف وصف صلّى الله عليه وسلّم بالضال والنبيّ صلّى الله عليه وسلّم معاذ الله أن يكون ضالّا، أي كافرا، لا قبل النبوّة ولا بعدها؛ والضّال أكثر ما ورد في القرآن بمعنى الكافر؟ص٣٥٤
- سورة الانشراحص٣٥٥
- فإن قيل: أيّ فائدة في زيادة ذكر لك وعنك والكلام تام بدونهما؟ص٣٥٥
- سورة التينص٣٥٧
- فإن قيل: كيف وجه صحة الاستثناء في قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) [التين: 6]؟ص٣٥٧
- سورة العلقص٣٥٨
- فإن قيل: أين مفعول خلق الأول:ص٣٥٨
- سورة القدرص٣٥٩
- فإن قيل: ما معنى قوله تعالى: (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) [القدر: 4] وتنزلهم من الأمر لا معنى له؟ص٣٥٩
- سورة البينةص٣٦٠
- فإن قيل: المراد بالرسول هنا محمد صلّى الله عليه وسلّم بلا خلاف، فكيف قال تعالى: (يَتْلُوا صُحُفاً) [البينة: 2] وظاهره يدل على قراءة المكتوب من الكتاب وهو منتف في حقه صلّى الله عليه وسلّم، لأنه كان أميّا؟ص٣٦٠
- سورة الزلزلةص٣٦١
- فإن قيل: قوله تعالى: (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها) [الزلزلة: 1] ما معنى إضافة الزلزال الذي هو المصدر إلى الأرض، وهلّا قال زلزالا، كما قال تعالى: (كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا) [الفجر: 21] وما أشبهه؟ص٣٦١
- سورة العادياتص٣٦٢
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) [العاديات: 11]؛ مع أنّه تعالى أخبر بهم في كلّ زمان، فما وجه تخصيص ذلك اليوم؟ص٣٦٢
- سورة القارعةص٣٦٣
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ) [القارعة: 8]، أي رجحت سيئاته على حسناته: فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ) [القارعة: 9]، أي فمسكنه النار؛ وأكثر المؤمنين سيئاتهم راجحة على حسناته.ص٣٦٣
- سورة التكاثرص٣٦٤
- فإن قيل: أين جواب (لَوْ تَعْلَمُونَ؟) [التكاثر: 5].ص٣٦٤
- سورة العصرص٣٦٥
- فإن قيل: الاستثناء الذي في السورة لا يدلّ على أنّ المؤمنين الموصوفين في ربح؛ مع أن الاستثناء إنما سيق لمدحهم بمضادة حالهم لحال من لم يتناوله الاستثناء؟ص٣٦٥
- سورة الهمزةص٣٦٦
- فإن قيل: ما الفرق بين الهمزة واللمزة؟ص٣٦٦
- سورة الفيلص٣٦٧
- فإن قيل: ما معنى الأبابيل، وهل هو واحد أو جمع؟ص٣٦٧
- سورة قريشص٣٦٨
- فإن قيل: بأيّ شيء تتعلق اللّام في قوله تعالى: (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ)؟ [قريش: 1].ص٣٦٨
- سورة الماعونص٣٦٩
- فإن قيل: كيف توعّد الله الساهي عن الصلاة، والحديث ينفي مؤاخذته، وهو قوله صلّى الله عليه وسلّم: «رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان»؟ص٣٦٩
- سورة الكوثرص٣٧٠
- فإن قيل: ما الكوثر؟ص٣٧٠
- سورة الكافرونص٣٧١
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) [الكافرون: 3]؛ ولم يقل «من»، مع أنّه القياس؟ص٣٧١
- سورة النصرص٣٧٣
- فإن قيل: أيّ مناسبة بين الأمر بالاستغفار وبين ما قبله، فإن مجيء الفتح والنصر يناسب الشكر والحمد لا الاستغفار والتوبة؟ص٣٧٣
- سورة تبتص٣٧٤
- فإن قيل: كيف ذكره الله تعالى بكنيته دون اسمه، مع أن ذلك إكرام واحترام؟ص٣٧٤
- سورة الإخلاصص٣٧٥
- فإن قيل: فالمشهور في كلام العرب أن الأحد يستعمل بعد النفي، والواحد يستعمل بعد الإثبات، يقال: في الدار واحد، وما في الدار أحد. وجاءني واحد وما جاءني أحد، ومنه قوله تعالى: (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) [البقرة: 163] الْواحِدُ الْقَهَّارُ) [يوسف: 39] وَلاص٣٧٥
- سورة الفلقص٣٧٦
- فإن قيل: قوله تعالى: (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ) [الفلق: 2] يتناول كل ما بعده، فما الفائدة في الإعادة؟ قلنا: خصّ شر هذه الأشياء الثّلاثة بالذكر تعظيما لشرها، كما في عطف الخاص على العام تعظيما لشرفه وفضله، أو خصّها بالذّكر لخفاء شرّها، وأنه يلحق الإنسان منص٣٧٦
- سورة الناسص٣٧٧
- فإن قيل: كيف خصّ الناس بالذّكر، في قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) [الناس: 1]، وهو ربّ كلّ شيء ومالكه وإلهه؟ص٣٧٧
- الفهارسص٣٧٩
- 1 فهرس الأحاديث النبويةص٣٨٠
- 2 فهرس الآثارص٣٨٣
- 3 فهرس الأبيات الشعريةص٣٨٤
- 4 فهرس أنصاف الأبياتص٣٨٧
- 5 فهرس الأعلامص٣٨٩
- 6 فهرس المحتوياتص٣٩٥
- سورة ص 274 سورة الزمر 277 سورة المؤمن (غافر) 280 سورة حم السجدة 284 سورة الشورى 286 سورة الزخرف 289 سورة الدخان 291 سورة الجاثية 293 سورة الأحقاف 294 سورة محمد صلى الله عليه وسلم 295 سورة الفتح 296 سورة الحجرات 298 سورة ق 300 سورة الذاريات 303 سورة الطور 305 سورة النجم 306 سورة القمر 308 سورة الرحمن عز وجل 310 سورة الواقعة 312 سورة الحديد 315 سورة المجادلة 318 سورة الحشر 319 سورة الممتحنة 322 سورة الصف 323 سورة الجمعة 325 سورة المنافقون 326 سورة التغابن 327 سورة الطلاق 328 سورة التحريم 330 سورة ص٣٩٦
- سورة العلق 368 سورة القدر 369 سورة البينة 370 سورة الزلزلة 371 سورة العاديات 372 سورة القارعة 373 سورة التكاثر 374 سورة العصر 375 سورة الهمزة 376 سورة الفيل 377 سورة قريش 378 سورة الماعون 379 سورة الكوثر 380 سورة الكافرون 381 سورة النصر 383 سورة تبت 384 سورة الإخلاص 385 سورة الفلق 386 سورة الناس 387 الفهارس 1 - فهرس الأحاديث النبوية 391 2 - فهرس الآثار 394 3 - فهرس الأبيات الشعرية 395 4 - فهرس أنصاف الأبيات 398 5 - فهرس الأعلام 400ص٣٩٧