الكشف المبدي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن حسين الفقيه (ت ١٣٥٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الكَشْف المُبْدِي لتمويه أبي الحسن السُّبكيّ، تكملة «الصّارم المنكي»
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- د صالح بن علي المحسن، د أبو بكر بن سالم شهال
- الناشر
- دار الفضيلة - الرياض
- الطبعة
- الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٠٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ترجمة المؤلفص١٩
- المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده ونشأتهص١٩
- المبحث الثاني: صفاتهص٢١
- المبحث الثالث: أنموذجه اليوميص٢٣
- المبحث الرابع: أسرته ومسكنهص٢٤
- المبحث الخامس: حياته العلميةص٢٥
- المبحث السادس: مكانته العلمية وثناء أهل العلم عليهص٢٧
- المبحث السابع: طريقته في دروسهص٢٩
- المبحث الثامن: شيوخهص٣٠
- المبحث التاسع: تلاميذهص٣٣
- المبحث العاشر: مؤلفاته ومكتبتهص٣٥
- المبحث الحادي عشر: عقيدته وجهوده في نشرهاص٣٦
- المبحث الثاني عشر: مذهبهص٣٨
- المبحث الثالث عشر: وفاتهص٣٨
- مقدمة المؤلفص٥٥
- سبب تأليف ابن عبد الهادي كتابه الصارمص٥٦
- سبب تأليف المؤلف لهذا الكتابص٥٦
- في زيارة القبورص٥٧
- تقسيم المعترض - السبكي - زيارة القبور إلى أربعة أقسامص٥٧
- جواب المؤلف على تقسيم السبكي للقبورص٥٩
- بيان زيارة القبور الشرعيةص٦٠
- مذهب شيخ الإسلام في زيارة القبورص٦٢
- بعض ما يفعله عباد القبور عندقبورهمص٦٤
- ذكر بعض العلماء الذين ألفوا في الزيارة الشرعية والبدعيةص٦٥
- أحوال من جاء بعد السبكي ممن وافقه في قولهص٦٩
- بعض المصائب التي تحصل بسبب التعصب للأئمةص٧٠
- من سموا أنفسهم علماء الفقه والفروعص٧٣
- بيان أن السلف لم يختلفوا في العقائد وإن اختلفوا في الفروع الفقهيةص٨٨
- بيان التفرق والاختلاف المذمومينص٨٨
- أمثلة لما قدم فيه قول الإمام على الحديث الصحيحص٩١
- جزاء من ترك الكتاب والسنةص٩٥
- الرد على الصوفيةص١٠٠
- ذكر من مدح الصوفية ودافع عنهمص١٠٣
- الرد على من تنقص الكتاب والسنة وقال إنهما لا يفيان بحال الناس اليومص١٠٤
- بيان أن الله قد تكفل لدينه بالحفظص١٠٧
- الطريق لمن أراد نهج النبي والصحابةص١١١
- الحكمة من زيارة القبور ومعنى التبركص١١٦
- حقيقة الخلاف بين شيخ الإسلام والسبكيص١١٩
- الرد على السبكي في أن قبور الأنبياء تزار للتبرك بهاص١٢٠
- السفر لزيارة القبورص١٢٣
- أدلة السبكي على أن السفر لزيارة القبور قربةص١٢٣
- الرد على قول السبكي أن السفر لزيارة القبور قربةص١٢٥
- خلاصة الكلام في قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ...﴾ الآيةص١٣٣
- نقض استدلال السبكي بحديث: "من زار قبري ... "ص١٣٥
- أقول أهل العلم في مسلم بن سالم الجهنيص١٣٩
- بيان بعض المفاسد التي تحصل بسبب الأحاديث الضعيفةص١٤٣
- ذكر بعض الكتب التي لم يتحاش مؤلفوها من أراد الأحاديث الضعيفة فيهاص١٤٦
- خلاصة القول في زيارة قبر الرسول - ﷺ -ص١٥٠
- نقض دليل القياس الذي توهمه المعترض- السبكي-ص١٥٢
- الرد على المعترض- السبكي- في حكاية الإجماع وأن الناس لا يسافرون إلا لزيارة قبر الرسول - ﷺ -ص١٥٧
- تقسيم المؤلف السفر وشد الرحل إلى ثلاثة أقسامص١٦٤
- السبب الذي أدى شيخ الإسلام للكلام على مسألة شد الرحلص١٦٧
- الجواب عن قول السبكي: إن الناس لا يقصدون بسفرهم إلا زيارة القبر فقطص١٦٩
- مناقشة المؤلف ابن الصلاح في قوله: لا يجوز تقليد غير الأئمة الأربعةص١٧٣
- الجواب عن الأصل الخامس الذي ذكره السبكي وهو وسيلة القربة قربةص١٧٤
- ذكر بعض العلماء الذين ناقشوا شبه السبكيص١٧٥
- الفرق بين قبر الرسول وقبر غيرهص١٧٨
- كلام شيخ الإسلام في الزيارةص١٨٠
- لم يكن السفر إلى القبور موجودا في القرون الثلاثةص١٨١
- الكلام على أحاديث: "من زارني "، و"من زارني وزار أبي "ص١٨١
- إبطال القياس في أن زيارة الميت مثل زيارة الحيص١٨٢
- بيان أن عامة الأدلة التي استدل بها السبكي قد أخذها من القاضي الإخنائيص١٨٣
- كلام شيخ الإسلام في إبطال قياس زيارة الميت على زيارة الحيص١٨٤
- الكلام على رجال حديث: "من زارني بعد مماتي"ص١٨٥
- بيان ما يفعله بعض الجهلة عند قبر الرسول - ﷺ -ص١٨٧
- لا يمكن زيارة قبر الرسول لعامة الناس كما تزار القبورص١٨٩
- افتراء السبكي على شيخ الإسلام وأنه يمنع من زيارة القبور عموماص١٩٤
- السبكي يجوز التبرك بالموتىص١٩٥
- كلام العلامة البركوي في زيارة القبورص١٩٧
- شرح المؤلف لحديث: "لا تشد الرحال ... "ص١٩٩
- كلام المؤلف على أقسام السفرص٢٠٠
- دفاع المؤلف عن ابن بطة الذي شنع عليه السبكيص٢٠٥
- قصر المؤلف للخلاف في شد الرحل على الصلاة في المسجدص٢٠٨
- سبب قيام العلماء على شيخ الإسلامص٢٠٩
- أمثلة لبعض جنايات السبكي وأضرابه على كتاب اللهص٢١٤
- مناقشة المؤلف لمنافاة علو الله من خلال حديث الجاريةص٢١٦
- جناية أرباب الحيل على الشرع.ص٢١٩
- وصية المؤلف لن يريد السعادة في الدنيا والآخرةص٢٢٢
- ذم ابن حجر الهيتمي لشيخ الإسلامص٢٢٤
- بعض الكتب التي ترجمت لشيخ الإسلامص٢٢٤
- رد المؤلف- القيم- على ابن حجر الهيتميص٢٢٧
- افتراء ابن بطوطة على شيخ الإسلام في وصفه لنزول الله عز وجل.ص٢٣٧
- رد المؤلف على ابن بطوطةص٢٣٨
- بيان أن ما عليه أهل النفي والتعطيل ليس هو مذهب الأشعريص٢٤١
- في التوسل والاستغاثةص٢٤٣
- ادعاء السبكي أن الاستغاثة والتوسل والتشفع من الأمور الحسنة، والجواب على ذلكص٢٤٣
- توسل عمر بالعباس دليل على عدم جواز التوسل بالرسول - ﷺ - بعد موتهص٢٤٣
- حديث الأعمى في التوسل والكلام حولهص٢٤٥
- الكلام على الحديث الأول مما استدل به السبكيص٢٤٦
- توسل آدم بالنبي - ﷺ - لما اقترف آدم الخطيئةص٢٤٦
- تخريج هذا الحديث وكلام أهل الفن فيه، وموقفهم من تصحيح الحاكمص٢٤٩
- ذكر ما ورد في تفسير الكلمات التي تلقاها ادمص٢٥٠
- الكلام في عبد الرحمن بن زيد بن أسلم راوي حديث توسل آدمص٢٥٣
- شرع من قبلنا وكلام ابن تيمية في ذلكص٢٥٦
- الكلام على الحديث الثاني مما استدل به السبكيص٢٥٩
- تعصب ابن حجر المكي على ابن تيمية ورميه بالتشبيه ودفاع ملا علي القاري عنهص٢٥٩
- الفرق بين الاستغاثة والتوسل، وبيان خطأ من ادعى أنهما بمعنى واحدص٢٦٠
- فصل: في معنى حديث الأعمى، نقل عن الألوسيص٢٦١
- لفظ التوسل فيه إجمال واشتراك، بيان ذلك من كلام ابن تيميةص٢٦٣
- اختيار المصنف في قضية التوسل وبيان خطئهص٢٦٤
- فتوى الشيخ محمد عبده في التوسل وبيان أنه ممنوعص٢٦٥
- فصل: في قصة عثمان بن حنيف مع الأعمى وبيان ضعفهاص٢٦٧
- فصل: في كلام الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ من رده على العراقي والقبوريةص٢٦٩
- قولهم: إنهم وسائل لا أنهم فاعلون حقيقة والرد على ذلك من وجوه:ص٢٦٩
- الموتى لا يعلمون بحال من يسألهمص٢٩٠
- أفعال العباد حقيقة وليست مجازيةص٢٩٤
- الاستغاثة بغير الله فيما يقدر عليه جائزة اتفاقاص٢٩٤
- فصل: في الفروق بين بعض الألفاظ المشتبهةص٣٠١
- مقالات بعض الغلاة في الاستغاثة بغير اللهص٣٠١
- قول البوصيري وغيرهص٣٠١
- نقل من كلام الشيخ الألوسي من رده على النبهانيص٣٠١
- من شبه القبورية: أنهم لا يعتقدون في الأموات الخلق والإيجاد بل هم وسائط وشفعاءص٣٠٤
- نقل أقوال الحنفية في التوسلص٣٠٧
- حديث: "اللهم إني أسألك بحق السائلين "، وبيان ضعفه، وتوجيههص٣٠٧
- تعريف العبادة لغة واصطلاحاص٣٠٩
- أصل العبادة ومراتب العبودية، وأنواعهاص٣١١
- الواجب توحيد الله بالقلب والجوارحص٣١٢
- رسالة الدر النضيد للشوكانيص٣١٥
- معنى الاستغاثةص٣١٦
- معنى الاستغاثة والتشفعص٣١٧
- رأي العز بن عبد السلام في التوسل.ص٣٢٠
- قول الشوكاني بجواز التوسل وبيان خطئهص٣٢٠
- اعتقاد العوام بأهل القبورص٣٢٢
- جاءت الشريعة بالمنع من الشرك الأصغر، فما لكم بالشرك الأكبر؟!ص٣٢٢
- الرقى والتمائمص٣٢٢
- الذبح لغير اللهص٣٢٦
- الحلف بغير الله والتفصيل في هذه القضيةص٣٢٧
- النهي عن اتخاذ القبور مساجدص٣٣٠
- بيان ضعف النهي عن اتخاذ السرج على المساجد وتوضيح أنه منهي عنه بأصول الشريعةص٣٣٢
- قصة فيها بيان أن الغلو يورث الشركص٣٣٣
- شرك قوم نوح سببه الغلو في الصالحينص٣٣٣
- إتيان الكهان والعرافينص٣٣٤
- النهي عن قول: مطرنا بنوء كذاص٣٣٥
- النهي عن قول: ما شاء وشئتص٣٣٦
- تفسير قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ص٣٣٦
- النهي عن تصوير ذوات الأرواحص٣٣٨
- النهي عن رفع القبورص٣٣٩
- النهي عن الغلو في رسول الله - ﷺ -ص٣٣٩
- المشركون أقروا بخلق الله وتدبيره وأشركوا بالعبادةص٣٤٠
- بيان اشتراك المشركين والقبوريين في الفعل وشبه تعليلهم واحدةص٣٤٢
- الدعاء هو العبادةص٣٤٣
- الواجب على من رأى أناسا يدعون غير اللهص٣٤٨
- طلب الدعاء من الحي جائزص٣٥٠
- شبهة القبورص٣٥٠
- نماذج لما وقع فيه الغلاة من الالتجاء لغير اللهص٣٥١
- من أسباب الوقوع في الشرك إطباق الناس وتوارث الأجيالص٣٥٣
- التقليد للأئمة يورث الغلو فيهم والعصمة لهمص٣٥٤
- ما نسب للصنعاني من أنه رجع عن مدحه للشيخ ابن عبد الوهاب وبيان ضعفه وبطلانهص٣٥٧
- شبهة وجوابها: هل دعاء الأموات شرك اعتقادي أم عملي؟ص٣٥٨
- الرد على ما نسب للصنعاني من شبه-ص٣٥٨
- تقسيم ابن القيم الكفر إلى: عملي واعتقاديص٣٥٩
- الشرك الأكبرص٣٦٤
- الشرك الأصغرص٣٦٦
- كلام الأئمة في التحذير من دعاء غير اللهص٣٦٧
- كلام ابن تيمية وابن عقيل الحنبليص٣٦٧
- كلام ابن القيم وقاسم ابن قطلوبغا الحنفيص٣٦٧
- قول النووي وابن حجر المكيص٣٦٨
- نقل عن ابن تيميةص٣٦٨
- سورة الفاتحة كل آية فيها تفيد التوحيد والإخلاصص٣٧٢
- حكم زيارة القبور وشد الرحل إليها.ص٣٧٤
- الدعاء عند القبرص٣٧٦
- أنواع الزائرين للقبورص٣٧٧
- في حياة الأنبياء في قبورهمص٣٧٨
- باب في حياة الأنبياء في قبورهمص٣٧٨
- الرد على السبكي في إيراده لهذا الباب في كتابهص٣٧٨
- الرد عليه في نوع الحياة التي نثبتها للأنبياءص٣٨٠
- نقل من نونية ابن القيم بحياة الأنبياءص٣٨٤
- مراد السبكي من القول بحياة الأنبياء في قبورهم.ص٣٨٥
- فصل: فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبورص٣٨٧
- فصل: الجواب عما احتجوا بهص٣٨٨
- نوع الحياة التي نثبتها للأنبياءص٣٩٣
- عرض الأعمال على رسول الله - ﷺ - وعلى الأقاربص٣٩٤
- أمور الغيب لا تعلم إلا بالنصوصص٣٩٥
- الأرواح مخلوقة.ص٣٩٦
- القبوريون يزعمون خروج أوليائهم من القبور وقضاءهم لحوائج الناسص٣٩٦
- باب الشفاعة: الشفاعة المثبتة والمنفيةص٣٩٨
- المقام المحمود ورأي المؤلف فيهص٣٩٩
- في الأسماء والصفاتص٤٠١
- فصل: في عقيدة المؤلف في الأسماء والصفاتص٤٠١
- الكتاب والسنة هما الحجة في العقائد وغيرها.ص٤٠١
- أدلة الصفات من الكتاب- دليل الاستواء.ص٤٠٢
- أدلة العلو وأن الله في السماءص٤٠٣
- صفة الإتيان والمجيء والصوتص٤٠٣
- صفه النفس واليدين والساقص٤٠٤
- صفة الرحمة والحب والرضى والغضب.ص٤٠٥
- صفة التعجب والسخط والرأفةص٤٠٥
- أدلة الصفات في السنةص٤٠٧
- صفة الأصابعص٤١٠
- صفة اليد والنزول والضحكص٤١٠
- صفة الفرحص٤١١
- صفة الغيرةص٤١٢
- صفة العين والمنادةص٤١٣
- أهم المراجع في عقيدة السلفص٤١٣
- أحاديث أخرى فيها بعض الصفاتص٤١٥
- صفة الحب والكلام لله تعالىص٤١٥
- فصل: في أقوال الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدينص٤١٧
- قول أبي بكر الصديق رضي الله عنهص٤١٧
- فصل: في ذكر أقوال الأئمة الأربعةص٤١٨
- قول أبي حنيفةص٤١٨
- فصل: في قول مالك والمالكيةص٤٢٠
- فصل: في قول الشافعي وأتباعهص٤٢٣
- فصل: في قول أحمد بن حنبل وأصحابهص٤٢٥
- فصل: في أقوال المفسرينص٤٢٨
- فصل: في أقوال الصوفيةص٤٢٩
- قول عبد القادر الجيلانيص٤٢٩
- فصل: حكم من جحد الصفاتص٤٣٠
- فصل: كثير من المتأخرين على غير عقيدة السلفص٤٣١
- فتوى ابن حجر المكي الهيتمي في معتقد عقيدة السلفص٤٣١
- ذكر بعض من رجع عن علم الكلامص٤٣٣
- ذكر بعض ما قاله الأشعريص٤٣٤
- الإمام اليافعي يرد على السبكي شعراص٤٣٦
- فصل: في ذم التأويلص٤٣٨
- دعاء بالهداية والختامص٤٣٩