الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د. نجم عبد الرحمن خلف
- الناشر
- دار البشير - عمان
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٣ - ١٩٩٣
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي كل نعيم يزول إلاص٢٥
- ما من قوم قال لهم الناس: طوبى، إلا خبأ لهم الدهر يوما يسوءهمص٢٨
- لكل فرحة ترح، وما من بيت ملئ فرحا إلا ملئ ترحاص٢٩
- ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظرص٢٩
- ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاءص٣٠
- وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرةص٣١
- أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافنا، وأمسينا وما في العرب أحد إلاص٣٢
- لقد رأيتنا ونحن من أعز الناس وأشده ملكا، ثم ما غابت الشمس حتى رأيتنا من أذل الناس، وإنيص٣٣
- لعل أحدا آذاك؟ قالت: لا، ولكني رأيت غضارة في أهلكم، وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأتص٣٤
- أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلاص٣٥
- ولكن كل قوم رهن بما يسوءهمص٣٥
- الله تعالى يغير ولا يغير، والموت غاية كل مخلوق، فرجعت والله من عندهمص٣٥
- ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا؟ قال: فنادته امرأة من داخل الدار: يا عبدص٣٦
- إنه ليس من أهل بيت يعيشون في حبرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، إن الدهر لم يظهر لقوم بيومص٣٧
- أبكي للملك من يوم البؤسص٣٨
- أنت صاحب المسك؟ قلت: نعم، قال: اكتبوا له بالموافاة، قال: ثم مررت بدار أيوب بعد سبعة عشرص٣٩
- تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب فبكى سليمان بكاء شديدا، ثم رقأت عبرته،ص٤٠
- لا يستوي عندك ما تحب وما تكره، ولكن الصبر معول المؤمنص٤٢
- إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا، ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيدص٤٣
- من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائبص٤٤
- آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي، وبارك لك في الفانيص٤٤
- حملت حملين مسك من خراسان إلى سليمان بن عبد الملك، فانتهيت إلى باب ابنه أيوب - وهو وليص٤٤
- إن عدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا، قال: فقدمت البصرة، فما لبثت إلا يسيرا حتى خرجت إلىص٤٥
- وفدني أبو بكر الصديق في عشرة من العرب إلى اليمن، فبينا نحن ذات يوم نسير إذ مررنا إلى جانبص٤٧
- علمت أن جدي برمك كان ينزل النوبهار، وكان يقدم في كل سنة على هشام بن عبد الملك، فكان يألفص٥٠
- كان باليمامة رجلان ابنا عم، فكثر مالهما، فوقع بينهما ما يقع بين الناس، فرحل أحدهما عنص٥٣
- قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد بن عروة، فدخل محمد بن عروة دارص٥٤
- وقدم على الوليد بن عبد الملك ذلك اليوم قوم من بني عبس، فيهم رجل ضرير، فسأله عن عينيه،ص٥٦
- ذبح زوجي شاة مضحيا، ولي صبيان يلعبان، فقال أكبرهما للأصغر: أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ فعقلهص٥٦
- أن جارية، من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة، فسقط قدر لها في بئر، فنزل أحد إخوتهاص٥٧
- نزل بنا حي من أحياء العرب فأصابهم داء فماتوا وبقيت منهم جويرية مريضة، فلما أفاقت جعلتص٥٨
- لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة، وذهب الناس فيه وعجزوا عن موتاهم، وكانت السباع تدخل البيوتص٥٨
- كانت امرأة من بني عامر بن صعصعة، وكان لها تسعة من الأولاد، فدخلوا غارا وأمهم معهم، فخرجتص٥٨
- قدمت علينا أعرابية يقال لها تماضر، معها سبعة بنين لها، قالت: فوالله لكأنما عدت بهم قبورا،ص٥٩
- أتاني نعي أخي من الكوفة وأنا بالمدينة، فمررت على الزبير فسلمت عليه ومضيت، فقال عروة:ص٥٩
- خرجنا هاربين من طاعون القنيات، فنزلنا قريبا من سنام، قالت: وجاء رجل من العرب معه بنون لهص٦٠
- كانوا والله في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد سعة، حتى لبسوا أيديهم من القر، ولم نرص٦١
- أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، ويرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في العربص٦١
- فإنا أصبحنا ذا صباح وما في العرب أهل بيت أغبط عند الناس منا، فما آبت الشمس حتى رحمناص٦٢
- أعرس رجل من الحي على ابنه قال: فاتخذوا لذلك لهوا، قال: وكانت منازلهم إلى جانب المقابر،ص٦٢
- لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين ثم قام خطيبا فقال: لو ترك أحد لأحد لترك ابنص٦٣
- لو ترك شيء لحاجة، أو لفاقة، لترك الهذيل لأبويهص٦٤
- كان رجل قد بلغ الهرم وذهب عقله، ولم يكن له أحد يقوم عليه، وكان له ابن يقال له تميم، وإنص٦٤
- كان لبني العباس مولى يقال له الزرير بن عبد ربه، وكان قد عمر حتى فقد ماله وولده، فلم يبقص٦٥
- لعمري لقد أورثت قلبي حسرة ... ملازمة ما حج لله راكب سأبكيك ما هبت رياح من الصبا ... وماص٦٦
- أقبلت من عمرة المحرم، فنزلت العرج، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة عبرى، فقلت: أيتهاص٦٧
- بنوا وقالوا: لا نموت ... وللخراب بنى المبنيص٦٨
- وقف بالقصور على دجلة حزينا فقل: أين أربابها وأين الملوك ولاة العهود رقاة المنابر غلابهاص٦٨
- أصلح الله أمير المؤمنين، ما يظن أهل الشام أنه أتى عليهم يوم هو أبرد منه، قال: فذكر الدنياص٧١
- الحمد لله، عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا [البحرص٧٢
- فأشار لي إنسان إلى قبر عبد الملك بن مروان، فوقفت أنظر فمر عبادي فقال: لم وقفت هاهنا؟ص٧٢
- أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك،ص٧٣
- خف الوطأة، وأقل التثريب، فجاء حتى دخل القصر وفيه عمرو بن حريث، فأخذ بيده فجعل يريه منازلص٧٥
- اعمل على مهل فإنك ميت ... واكدح لنفسك أيها الإنسانص٧٥
- أقبلت من منزل أخوض المواعظ حتى صرت إليكم، مررت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني،ص٧٦
- كم قد توارث هذا القصر من ملك ... فمات والوارث الباقي على الأثرص٧٦
- دخلت دار المورياني وهي خراب فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار:ص٧٧
- دخلت دار المورياني فاستخرجت منها ثلاث آيات: ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ [النمل: ٥٢]،ص٧٧
- رفع المورياني إحدى رجليه على الأخرى، فقال: تاز شاه شاه أزين تيكي، قال: واي واي من الخير،ص٧٨
- اللهم ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المكروه، ثم لم يلبث أن فعل به ما فعلص٧٨
- أمنجاب المكارم عد إلينا ... لأن نشفي برؤيتك الغليلا كأنك لم تقل للركب سيروا ... ولم ترحلص٧٩
- أن ذا القرنين لما رجع من مشارق الأرض ومغاربها بلغ أرض بابل، مرض مرضا شديدا أشفق من مرضهص٧٩
- لما مات الإسكندر وهو ذو القرنين، خرجت أمه في أحسن زي نساء أهل الإسكندرية حتى وقفت علىص٨١
- إذا أتاك كتابي فاصنعي طعاما، واجمعي عليه النساء، فإذا جلسوا للغداء فاعزمي عليهن أن لاص٨٢
- كان الإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض، فلما حضرته الوفاة دعا ابنه الأكبر، وكان وليص٨٢
- لما حضرت ذا القرنين الوفاة كفنوه، ثم وضعوه في تابوت من ذهب، قال: فقالت الحكماء: تعالواص٨٤
- ما من ميت يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبهص٨٨
- حبس هشام بن عبد الملك عياض بن مسلم، كاتبا للوليد بن يزيد، وضربه وألبسه المسوح، فلم يزلص٨٨
- لما دفن هشام بن عبد الملك وقف مولى له على قبره، فقال: يا أمير المؤمنين، فعل بنا بعدك كذا،ص٨٩
من كتب ابن أبي الدنيا
كل كتبه ←النفقة على العيال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـكتاب التحجد وقيام الليلابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت وآداب اللسانابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالتواضع والخمول لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمحتضرين لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالزهد لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالرقة والبكاء لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالعقوبات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـصفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليمابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالأهوال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمرض والكفارات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالإخوان لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـ
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقيأبو زرعة الدمشقي ت ٢٨١هـالجزء الخامس من حديث زيد بن أبي أنيسة - مخطوطهلال بن العلاء بن هلال الباهلي ت ٢٨١هـالجزء فيه حديث الحافظ ابن ديزيلابن ديزيل ت ٢٨١هـمسند الحارث بن أبي أسامةالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـبغية الباحث عن زوائد مسند الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـمسند حديث مالك لإسماعيل القاضيإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـمسند عبد الرحمن بن عوف للبرتيالبرتي ت ٢٨٠هـعوالي الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـأحاديث أيوب السختيانىإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـالجامع الكبير - سنن الترمذيالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (المعروف بسنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (سنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي، وهو الجامع الكبير وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي - ت شاكرالترمذي ت ٢٧٩هـ