ذم اللواط للآجري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الآجري (ت ٣٦٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- ذم اللواط
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- مجدي السيد إبراهيم
- الناشر
- مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع، القاهرة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- ذكر قصة عذاب قوم لوطص٣٤
- مجيء رسل الله بالعذابص٣٨
- هلاك جميع قوم لوط قال محمد بن الحسين: من تدبر هذا علم أن قوم لوط هلكوا جميعا بقبيح فعالهم، من أحصن منهم، ومن لم يحصن، ومن رضي بفعالهم من النساء، حتى امرأة لوط للفسق، وإنما أهلكها الله عز وجل لأنها كانت تدل قوم لوط على أضياف لوط للفسق، فأهلكها اللهص٤٠
- ذكر خيانة زوجتي لوط ونوح عليهما السلامص٤١
- باب السنن والآثار التي حرمت على هذه الأمة عمل قوم لوط من إتيان الرجل الرجلص٤٥
- باب ما روي أنه إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان والنهي عن مباشرة الرجل الرجلص٤٩
- النهي عن النظر إلى العورةص٥٢
- النهي عن الاضطجاع بغير حائل بين الرجلينص٥٣
- سحاق النساء زنا قال: وقد روي عن النبي ﷺ أن سحاق النساء بعضا لبعض هو زنا بينهن وقد جلدهن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مائة مائةص٥٤
- باب ذكر عقوبة اللوطي وهو أن يقتل الفاعل والمفعول بهص٥٦
- هل حرق أبو بكر اللوطي؟ص٥٨
- باب ذكر من قال: إن حد اللوطي الرجمص٦١
- ذكر أقوال التابعين في حكم اللوطيص٦٤
- باب ذكر من قال يرجم اللوطي أحصن أو لم يحصنص٦٦
- تعليق على قول الزهري وابن المسيب قال محمد بن الحسين رحمه الله: يحتمل قول الزهري وقول سعيد بن المسيب: أن اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن سنة ماضية، يحتمل أن يكون لما قال النبي ﷺ: اقتلوا الفاعل والمفعول به، ولم يقل محصنا، ولا غير محصن،ص٧٠
- الرد على من فرق بين المحصن وغيرهص٧٠
- سبعة لا ينظر الله إليهمص٧٢