تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن له ولد: «إذا سكن أخوة معاً ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصير امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي, أخو الزوج يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة, يقوم بها بواجب أخ الزوج, والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحى اسمه من إسرائيل, و إن لم يرض الرجل أن يتخذ امرأة أخيه تصعد امرأة أخيه إلى الباب إلى الشيوخ وتقول: قد أبى أخو زوجي أن يقيم لأخيه اسماً في إسرائيل, لم يشأن أن يقوم لي بواجب أخ الزوج, فيدعوه شيوخ المدينة يتكلمون معه فإن أصر وقال لا أرضى أن أتخذها, تتقدم امرأة أخيه إليه أمام أعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتصرخ وتقول: هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه فيدعى اسمه في إسرائيل بيت مخلوع النعل».

[سفر التثنية .. الإصحاح الخامس والعشرون, الفقرات: 5 - 10].

4 - عند المسيحيين:

لقد جاءت المسيحية امتداداً للديانة اليهودية ومكملة لها, وكان المسيحيون الأوائل الفاهمون لشريعة الله معترفين بالزواج ومكانته, فقد جاء في أقوالهم: «كذلك أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة فإنه هكذا كانت قديماً النساء القديسات أيضاً المتوكلون على الله يزين أنفسهم خاضعات لرجالهن, كما كانت سارة تطيع إبراهيم إياه سيدها».

[رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثالث, الفقرات: 1، 5 - 6]

ولكن على الرغم من مشروعية الزواج في الدين المسيحي, فقد عرف نظام الرهبانية والدعوة إلى التبتل في المجتمع المسيحي, وعلى هذا فإن نظرة المسيحية إلى الزواج تنقسم إلى قسمين:

1 - أن الزواج أمر ينبغي تحصيله وطلبه بالنسبة لمن تغلب عليه الشهوة ويقع في مخالفة الشريعة بسبب احتراق الشهوة.

2 - أن الزواج ينبغي تركه بالنظر إلى من يمكنه أن يتغلب على الشهوة ويصبر عليها.

زواج القصر ابراهيم مبارك · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زواج القصر ابراهيم مباركص ١٩