تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما لا يُوجهونهم للكتابة في : حِكم الأحكام ، وأسلوب الدفاع عن الإسلام ، ولا البحث عن معقولية تلك الأحكام .. وهو بابٌ واسعٌ جداً .. كحِكم : الرق ، وقطع اليد ، وعقوبات الإيذاء البدني ، وأفعال الحج وما فيها من غرابةٍ ، وتحريم الربا الذي يقوم عليه الاقتصاد الغربي ، وأسلوب الفتح والقتال ، وقتل المرتد ، و ثبات بعض الأحكام مع تغيُّر الوسائل ، و .. و .. .

ولا يُوجهونهم للكتابة في كثيرٍ من مسائل [ أصول الفقه ] التي يتوجب إعادة النظر فيها لما في ذلك من تأثيرٍ في نتائج البحوث الفقهية .

ولا يُوجهونهم في إعداد مشاريع قوانين مستقاة من الفقه الإسلامي – كفعل قدري باشا في مصر ، وعلي حيدر أفندي في تركيا العثمانية - ، ليسهل التطبيق والاختيار على المطبِّق .. وليتعلموا أسلوب الصياغة الفنيَّة ، ويتعلموا كيفية اختيار الأحكام ، وموضع ترك التلفيق ، ومواضع الأخذ به .. .

ولا يُوجهونهم إلى [ فقه البدائل ] وهو : ألا يُرفض ما يُبتكر في الحياة العملية لمجرد مصادمته للثوابت الإسلامية ، والتفريط بفائدته العملية ، دون محاولة الاستبقاء على المنفعة والتخلص من الحرمة ! ، وقد يكون لفن [ الحيل الشرعية ] منتهى الإسعاف في الباب ، ولم يستطع التخلص من تطبيق هذا الفن .. ولا مذهبٌ إسلاميٌّ واحد .

××××××××××××××××

ظهور الفضل والمنة · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظهور الفضل والمنةص ٨٥