وقال عليه السلام : أَشهد أَن محمداً عبدُه ورسولُه ، أَرسله بالدين المشهور ، والعَلَم المأَثور ، والكتاب المسطور ، والنورُ الساطع ، والضياءُ اللامع ، والاَمر الصادع ، إِزاحةً للشبهات ، واحتجاجاً بالبينات ، وتحذيراً بالايات ، وتخويفاً بالمثُلات([321]).
وقال عليه السلام : إِن هذا القرآن ظاهره أَنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي عرائبه ، ولا تُكشفُ الظلماتُ إِلا به([322]).
وقال عليه السلام : أَلله أَللهَ أَيها الناس ، فيما استحفظكم من كتابه ، واستودعكم من حقوقه ، فإِن الله سبحانه لم يخلقكم عبثاً ، ولم يترككم سدىً ، ولم يدعكم في جهالة ولا عمىً ، وقد سمّى آثاركم وعلم أَعمالكم وكتب آجالكم ، وأَنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شيء([323]).
وقال عليه السلام : كتابُ الله بين أَظهركم ناطق لا يعيَا لسانُه ، وبيت لا تُهدم أَركانه ، وعزُّ لا تُهزم أَعوانه([324]).
وقال عليه السلام : كتابُ الله تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض ، ولا يختلف في الله ، ولا يُخالف بصاحبه عن الله([325]).
وقال عليه السلام : عليكم بكتاب الله فإِنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاءُ النافع ، والريّ الناقع ، والعصمة للتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يَعْوجّ فيُقام ، ولا يزيغ فَيُستَعتَب([326]).