وعن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح ؟ قال : لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه([260]).
عن سماعة أنه سأل الصادق عليه السلام عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها ، فقال : أما زيارة القبور فلا بأس بها ولا تبنى عندها المساجد([261]).
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : يا علي ادفني في هذا المكان وارفع قبري من الأرض أربع أصابع ورش عليه من الماء([262]).
وعنه أيضاً عليه السلام : يدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع.
وعن الصادق عليه السلام قال : إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه : يا بني أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى اشهدهم ، قال : فأدخلت عليه أناسا منهم فقال : يا جعفر إذا أنا مت فغسلني وكفني وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء([263]).
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إنه قال : إذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها ، ولا ترفعوا قبري أكثر من أربع أصابع مفرجات. وفي رواية : ولا تعلوا على قبري بناء ([264]).
وعن الصادق عليه السلام قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له : إن سعد بن معاذ قد مات...إلى أن قال : فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحده وسوى اللبن عليه وجعل يقول : ناولوني حجرا ، ناولوني ترابا رطبا ، يسد به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره. وفي رواية عن الباقر عليه السلام : قال : وإذا حثي عليه التراب وسوى قبره فضع كفك على قبره عند رأسه ، وفرج أصابعك واغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء([265]).
وعن الصادق عليه السلام : يرفع من الأرض قدر أربع أصابع مضمومة ، وينضح عليه الماء([266]).