وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا تتخذوا قبري عيدا ، ولا تتخذوا قبوركم مساجد ، ولا بيوتكم قبورا. وفي رواية : لا تتخذوا قبري مسجدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا على حيثما كنتم ، فان صلاتكم وسلامكم يبلغني([251]).
وعن إبن عباس رضي الله عنهما وقد سئل : اني اصور هذه الصور فافتني فيها. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كل مصور في النار يجعل له لكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم([252]).
وعن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلا محوتها ، ولا قبرا إلا سويته ، ولا كلبا إلا قتلته([253]).
وعن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي عليه السلام : أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ترى قبرا مشرفا إلا سويته ، ولا تمثالا إلا طمسته([254]).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : يا أيها الناس ، أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إمامنا حيا وميتا ؟ وهل تعلمون أنه صلى الله عليه وآله وسلم لعن من جعل القبور مصلى ؟ ولعن من يجعل مع الله إلها ؟ ولعن من كسر رباعيته ، وشق لثته ؟([255]).
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام([256]).
وعن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ([257]).
وعنه أيضاً عليه السلام قال : كل ما جعل على القبر من غير تراب القبر ، فهو ثقل على الميت([258]).
وعن الصادق عليه السلام عن أبيه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلى على قبر ، أو يقعد عليه ، أو يبنى عليه. وفي رواية : أو يكتب عليه لأنه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميت اليه ([259]).