تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق الكتاب والسنة ، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد دسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي ، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد ، فإنا إذا حدثنا قلنا : قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم([640]) .

وعن يونس بن عبد الرحمن قال : وافيت العراق فوجدت جماعة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله متوافرين ، فسمعت منهم ، وأخذت كتبهم ، وعرضتها من بعد على أبي الحسن ، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أصحاب أبي عبد الله ، وقال : إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله ، لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن([641]) .

وعنه أيضاً قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ، ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة ، فكان يدس فيها الكفر والزندقة ، ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه ، فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة ، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم([642]) .

وقال عليه السلام قال : لكل منا من يكذب عليه . وفي لفظ : لكل رجل منا من يكذب عليه([643]) .

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ١٤٤