التجريد:
إماطة السوي والكون عن القلب والسر.
التفريد:
وقوفك بالحق معك.
اللطيفة:
كل إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم لا تسعها العبارة وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة.
الرياضة:
رياضة أدب وهو الخروج عن طبع النفس، ورياضة طلب وهو صحة المراد له، وبالجملة هي عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية.
المجاهدة:
حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال.
الفصل:
فوت ما ترجوه من محبوبك.
الذهاب:
غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كائنا المحبوب ما كان.
الزاجر:
واعظ الحق من قلب المؤمن وهو الداعي إلى الله.
السحق:
ذهاب تركيبك تحت القهر.
المحق:
فناؤك في عينه.
الستر:
كل ما يسترك عما يفنيك، وقيل: غطاء الكون، وقد يكون الوقوف مع العادة وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال.
التجلي:
ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب.
التخلي:
اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق.
المكاشفة:
تطلق بإزاء الأمانة بالفهم، وتطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال، وتطلق بإزاء تحقيق الإشارة.
المشاهدة:
تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء، وتطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك.
المحادثة:
خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى (عليه السلام).
المسامرة:
خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب.
اللوائح:
هي ما يلوح من الأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال وعند ابن عربي ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالجارحة من الأنوار الذاتية لا من جهة القلب.
الطوالع:
أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار.
اللوامع:
ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريبا من ذلك.
البواده:
ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة، إما لموجب فرح أو لموجب ترح.
الرغبة:
رغبة النفس في الثواب، ورغبة القلب في الحقيقة، ورغبة السر في الحق.
الرهبة:
رهبة الظاهر في تحقق الوعيد، ورهبة الباطن لتقليب العلم، وهبة لتحقق أمر السبق.
الاصطلام:
نوع وله يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه.
الغربة:
تطلق بإزاء مفارقة الوطن في طلب المقصود، وتقال: الغربة في الاغتراب عن الحال من النفوذ فيه، والغربة عن الحق غربة عن المعرفة من الدهش.
الهمة:
تطلق بإزاء تجريد القلب للمنى، وتطلق بإزاء أول صدق المريد وتطلق بإزاء جمع الهمم لصفاء الإلهام.
الفتوح:
فتوح العبادة في الظاهر، وفتوح الحلاوة في الباطن، وفتوح المكاشفة.
الوصل:
إدراك الغائب.
نماذج من اصطلاحات الصوفية
تلك كلمات تخيرناها من رسالة ابن عربي في اصطلاحات الصوفية، وبقيت كلمات كثيرة، وما ذكرناه فيه الكفاية؛ لأن الغرض هو التمثيل لا الاستقصاء، وللقارئ أن يرجع إلى هذه المصطلحات في تعريفات الجرجاني وقاموس عبد الرازق، فإن الشرح هناك يختلف عما هنا بعض الاختلاف، واهتمام المتقدمين بجمع ألفاظ الصوفية يدل على مكانتهم الأدبية. وألفاظهم كما رأيت تمثل المعقولات أكثر مما تمثل المحسوسات، فهي من الألفاظ التي لا تنبت إلا في جو الخواص.
ألفاظ الصوفية في التعبير عن بعض المعاني المعاشية والاجتماعية
وكانت للصوفية ألفاظ في أبواب من الحياة دونها المؤلفون، من ذلك كنايتهم عن الأطعمة، فالحمل: هو الشهيد ابن الشهيد، والقطائف: قبور الشهداء، والفالوذج خاتمة الخير، والأرز بالسكر: هو الشيخ الطبري بالطيلسان العسكري، واللوزينج أصابع الحور
10
والخبز: أبو جابر، والسكباج أم القدور والقلية: زلزل المغني، والطباهج. الزرزور الصناج، والمضيرة: الشيخ اليهودي والخل: أبو عامر الغضبان، والخيار: أبو الأخضر، والقثاء: أبو القرون، والبصل: أبو القمصان، والدجاج: أم حفص، والفروج بنات المؤذن، والسكر، أبو شيبة الخوذي
11
والخوان: أبو جامع، والرقاق: أبو حبيب، والثريد: أبو رزين، والبقل: أبو جميل، واللحم: أبو الخصيب، والخبيص: أبو الطيب، والتمر أبو عون، والفالوذج، أبو سائغ.