الوقت:
عبارة عن حالك في زمان الحال، لا تعلق له بالماضي ولا بالمستقبل.
الأدب:
يريدون به أدب الشريعة، ووقتا أدب الخدمة، ووقتا أدب الحق . وأدب الشريعة الوقوف عند رسومها، وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها، وأدب الحق أن تعرف ما لك وما له.
المقام:
عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام.
الحال:
هو ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب، وقيل: هو تغير الأوصاف على العبد.
الانزعاج:
هو أثر المواعظ في قلب المؤمن، وقد يطلق ويراد به التحرك للوجد والأنس.
القطب:
وهو الغوث، عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله من العالم في كل زمان.
الأوتاد:
عبارة عن أربعة رجال، منازلهم على منازل أربعة أركان من العالم: شرق وغرب وشمال وجنوب، مع كل واحد منهم مقام تلك الجهة.
الأبدال:
هم سبعة، ومن سافر من القوم عن موضعه وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد فذلك هو البدل.
النقباء:
هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وهم ثلاث مئة.
النجباء:
هم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق.
الإمامان:
هما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت، والآخر عن يساره ونظره في الملك، وهو أعلى من صاحبه الذي يخلف الغوث.
المكان:
عبارة عن منازل في البساط لا تكون إلا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وحازوهما، أما المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة له ولا نعت.
القبض:
حال الخوف في الوقت، وقيل: وارد يرد على القلب يوجب الإشارة إلى عتاب وتأديب، وقيل: أخذ وارد الوقت.
البسط:
هو عند ابن عربي حال من يسع الأشياء ولا يسعه شيء، وقيل: هو حال الرجاء، وقيل: هو وارد يوجب الإشارة إلى رحمة وأنس.
الهيبة:
هي أثر مشاهدة جلال الله في القلب، وقد يكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال.
الأنس:
أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال.
التواجد:
استدعاء الوجد وقيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد.
الوجد:
ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده.
الوجود:
وجدان الحق في الوجد.
الجلال:
من نعوت القهر من الحضرة الإلهية.
الجمع:
إشارة إلى حق بلا خلق.
جمع الجمع:
الاستهلاك بالكلية في الله.
البقاء:
رؤية العبد قيام الله على كل شيء.
الفناء:
عدم رؤية العبد لفعله بقيام الله على ذلك.
الغيبة:
غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه.
الحضور:
حضور القلب بالحق عند الغيبة عن الخلق.
الصحو:
رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي.
السكر:
غيبة بوارد قوي.
الذوق:
أول مبادئ التجليات الإلهية.
الشرب:
أوسط التجليات.
المحو:
رفع أوصاف العادة وقيل: إزالة العلة.
الإثبات:
إقامة أحكام العبادة وقيل: إثبات المواصلات.
القرب:
القيام بالطاعة وقد يطلق القرب على حقيقة قاب قوسين.
البعد:
الإقامة على المخالفة وقد يكون البعد منك ويختلف باختلاف الأحوال فتدل على ما يراد به قرائن الأحوال.
الحقيقة:
سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه.
الخاطر:
ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان أو ملكيا أو نفسيا أو شيطانيا من غير إقامة وقد يكون كل وارد لا عمل لك فيه.
9
علم اليقين:
ما أعطاه الدليل.
عين اليقين:
ما أعطته المشاهدة.
حق اليقين:
ما حصل من العلم بما أريد به ذلك الشهود.
الوارد:
ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة من غير تعمل ويطلق بإزاء كل ما يرد على كل اسم على القلب.
الشاهد:
ما تعطيه المشاهدة من الأثر في القلب، فذلك هو الشاهد وهو على حقيقة ما يظهر للقلب من صورة المشهود.
الروح:
يطلق بإزاء الملقى إلى القلب من علم الغيب على وجه مخصوص.
السر:
يطلق فيقال: سر العلم بإزاء حقيقة العالم به، وسر الحال بإزاء معرفة مراد الله فيه، وسر الحقيقة ما تقع به الإشارة.
الوله:
إفراط الوجد.
الوقفة:
حبس بين المقامين.
الفترة:
خمود نار البداية المحرقة.