تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتراهما ضجرين من ذا العيش لا * وحياة ربك ما هما ضجران

يا عاشقا هانت عليه نفسه * إذ باعها غبنا بكل هوان

أترى يليق بعاقل بيع الذي * يبقى وهذا وصفه بالفاني

*****************

وقل آخر:-

لا تأسفن على الدنيا وما فيها فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

وأعمل لدار البقاء رضوان خازنها والجار أحمد والجبار بانيها

قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها

يامن يشتري الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحييها

*****************

31) القناعة:

يقول الشافعي:-

اذا ما كنت ذا قلب قنوع / فأنت ومالك الدنيا سواء

ومن نزلت بساحته المنايا / فلا أرض تقيه ولا سماء

وارض الله واسعة ولكن / اذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الايام تغدر كل حين / فما يغني عن الموت الدواء

*****************

وقال الأضبط بن قريع:

اقنع من الدهر ما أتاك به من قر عيناً بعيشه نفعه

قد يجمع المال غير آكله ويأكل المال غير من جمعه

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٩٣