تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*****************

ولأبي عبد الله الصُّوري:

لمَّا رأيت النَّاس قد أصبحوا وهمَّة الإنسان ما يجمع

قنعت بالقوت فنلت المنى والفاضل العاقل من يقنع

ولم أنافس في طلاب الغنى علماً بأنَّ الحرص لا ينفع

*****************

وقال آخر:-

النفس تجزع أن تكون فقيرة والفقر خير من غناً يطغيها

وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما فى الأرض لا يكفيها

هى القناعة فالزمها تكن ملكا لو لم تكن لك إلا راحة البدن

وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير الطيب والكفن

*****************

وقال آخر:-

ولحم الضأن تأكله الكلاب تموت الأسد في الغابات جوعا

وذو نسب مفارشه التراب وعبد قد ينام على حرير

*****************

ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا

والعرف من يأته تحمد عواقبه ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا

*****************

وقال عبد الله بن المبارك

لله درّ القنوع من خلق! كم من وضيع به ارتفعا؟!

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٩٤