تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهتز كالغصن الرطيب وحمله * ورد وتفاح على رمان

وتبخترت في مشيها ويحق ذا * ك لمثلها في جنة الرضوان

*****************

ووصائف من خلفها وأمامها * وعلى شمائلها وعن أيمان

كالبدر ليلة تمه قد حف في * غسق الدجى بكواكب الميزان

فلسانه وفؤاده والطرف في * دهش وإعجاب وفي سبحان

تستنطق الأفواه بالتسبيح إذ * تبدو فسبحان العظيم الشان

والقلب قبل زفافها في عرسه * والعرس إثر العرس متصلان

حتى إذا واجهته تقابلا * أرأيت إذ يتقابل القمران

فسل المتيم الشياطين يحل الصبر عن * ضم وتقبيل وعن فلتان

حمار المتيم أين خلف صبره * في أي واد أم بأي مكان

حمار المتيم كيف حالته وقد * ملئت له الأذنان والعينان

من منطق رقت حواشيه ووج * ه كم به للشمس من جريان

حمار المتيم كيف عيشته إذا * وهما على فرشيهما خلوان

يتساقطان لآلئا منثورة * من بين منظوم كنظم جمان

حمار المتيم كيف مجلسه مع ال * محبوب في روح وفي ريحان

وتدور كاسات الرحيق عليهما * بأكف أقمار من الولدان

يتنازعان الكأس هذا مرة * والخود أخرى ثم يتكئان

فيضمها وتضمه أرأيت مع * شوقين بعد البعد يلتقيان

غاب الرقيب وغاب كل منكد * وهما بثوب الوصل مشتملان

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٩٢