تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا الحيض يغشاه ولا بول ولا * شيء من الآفات في النسوان

فخذان قد حفا به حرسا له * فجنابه في عزة وصبيان

قاما بخدمته هو السلطان بينهما * وحق طاعة السلطان

وهو المطاع إذا هو استدعى الحبيب * أتاه طوعا وهو غير جبان

وجماعها فهو الشفاء لصبها * فالصب منه ليس بالضجران

وإذا أتاها عادت الحسناء بكرا * مثل ما كانت مدى الأزمان

وهو الشهي ألذ شيء هكذا * قال الرسول لمن له أذنان

يا رب غفرا قد طغت أقلامنا * يا رب معذرة من الطغيان

أقدامها من فضة قد ركبت * من فوقها ساقان ملتفان

والساق مثل العاج ملموم به * كراهة العظام تناله العينان

والريح مسك والجسوم نواعم * واللون كالياقوت والمرجان

وكلامها يسبي العقول بنغمة * زادت على الأوتار والعيدان

وهي العروب بشكلها وبدلها * وتحبب للزوج كل أوان

فاجمع قواك لما هنا وغض من * ك الطرف واصبر ساعة لزمان

ما هاهنا والله ما يسوى قلا * مة ظفر واحدة من النسوان

ونصيفها خير من الدنيا وما * فيها إذا كانت من الأثمان

لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن * تفعل رجعت بذلة وهوان

وإذا بدت في حلة من لبسها * وتمايلت كتمايل النشوان

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٩١