لا الحيض يغشاه ولا بول ولا * شيء من الآفات في النسوان
فخذان قد حفا به حرسا له * فجنابه في عزة وصبيان
قاما بخدمته هو السلطان بينهما * وحق طاعة السلطان
وهو المطاع إذا هو استدعى الحبيب * أتاه طوعا وهو غير جبان
وجماعها فهو الشفاء لصبها * فالصب منه ليس بالضجران
وإذا أتاها عادت الحسناء بكرا * مثل ما كانت مدى الأزمان
وهو الشهي ألذ شيء هكذا * قال الرسول لمن له أذنان
يا رب غفرا قد طغت أقلامنا * يا رب معذرة من الطغيان
أقدامها من فضة قد ركبت * من فوقها ساقان ملتفان
والساق مثل العاج ملموم به * كراهة العظام تناله العينان
والريح مسك والجسوم نواعم * واللون كالياقوت والمرجان
وكلامها يسبي العقول بنغمة * زادت على الأوتار والعيدان
وهي العروب بشكلها وبدلها * وتحبب للزوج كل أوان
فاجمع قواك لما هنا وغض من * ك الطرف واصبر ساعة لزمان
ما هاهنا والله ما يسوى قلا * مة ظفر واحدة من النسوان
ونصيفها خير من الدنيا وما * فيها إذا كانت من الأثمان
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن * تفعل رجعت بذلة وهوان
وإذا بدت في حلة من لبسها * وتمايلت كتمايل النشوان