تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا راقد الليل مسرورا بأوله ... إن الحوادث قد يطرقن أسحارا

أفنى القرون التي كانت منعمة ... كر الجديدين إقبالا وإدبارا

كم قد أبادت صروف الدهر من ملك قد ... كان في الدهر نفاعا وضرارا يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ... يمسي ويصبح في دنياه سفارا

هلا تركت من الدنيا معانقة ... حتى تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ... فينبغي لك أن لا تأمن النارا

*****************

وقال آخر:-

من مال إلى الدنيا وصبا

قد أمعن في الفاني طلبا

خذ ما يبقى كيلا تشقى

واتبع حقاً ودع اللعبا

وذر الدنيا فلكم قتلتْ

مكراً بسهام هوى وصبا

برت ورعت فإذا اجتمعت

خدعت حتى قطعت إربا

يا عاشقها كم قد نصبت

لهلاكك فاحذرها سببا

يا آمنها كم قد سلبت

ولداً براً أماً وأبا

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٧٧