تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالعيش نوم والمنية يقظة ... والمرء بينهما خيال سار

والنفس إن رضيت بذلك ... أو أبت منقادة بأزمة المقدار

فاقضوا مآربكم عجالى إنما ... عماركم سفر من الأسفار

وتراكضوا خيل الشباب وبادروا ... أن تسترد فإنهن عواري

*****************

وقال آخر:-

هب الدنيا تساق إليك عفوا ... أليس مصير ذاك إلى انتقال

وما دنياك إلا مثل فيء ... أظلك ثم آذن بالزوال

*****************

وقال آخر:-

تروح لنا الدنيا بغير الذي غدت ... وتحدث من بعد الأمور أمورُ

وتجري الليالي باجتماع وفرقة ... وتطلع فيها أنجم وتغورُ

وتطمع أن يبقى السرور لأهله ... وهذا محال أن يدوم سرورُ

*****************

وقال آخر:

يا خاطب الدنيا إلى نفسها ... تنح عن خطبتها تسلم

إن التي تخطب غدارة ... قريبة العرس من المأتم

*****************

وقيل أيضا:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٧٦