تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*****************

الدنيا

كم ثغر ملتثم ثلمت

قد كان لراشفه ضربا

فسقته المر لدى جدث

وكذاك الدهر إذا ضربا

وأتت قصراً يحوي نصراً

فغدا وقصاراه خربا

ومليكاً في صولة دولته

أضحى في الحفرة مغتربا

عرج بأمدار على الآثار

وسل طللاً أمسى شجبا

ينبيك بأنهم رحلوا

وثوى من بعدهم الغربا

*****************

الدنيا:-

فتأمل عاقبة الدنيا

فلعلك تصبح مجتنبا

وتدبر ما صنعت فلقد

أبدت بصنايعها عجبا

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٧٨