Hugh Ryder
قومندان السفينة سينت، وهذا الضابط له في الخدمة أكثر من 15 سنة، واللفتنانت آرثر بلدرو
Arthur Boldero
قائد السفينة دكوي، وجميعهم ضباط جديرون كثيرا بالترقية، والمهمة التي ألقيت على عواتقهم قبل الحرب وبعد الحرب كانت شاقة جدا؛ إذ من المعلوم أنهم قاموا بالمواصلات بين السفن الواقعة داخل وخارج منطقة الصخور، وكثيرا ما كانوا يقومون بهذه الخدم في جو مكفهر وفي أثناء الليل؛ حيث تستدعي الحالة مزيد الانتباه في المناورات والمعرفة التامة بإدارة السفن.
كما يبهجني أن أدلي باسم اللفتنانت وليم مرسن
William Morrison
من ضباط السفينة هلكن؛ فلقد تعرض هذا الضابط أكثر من مرة لنيران بطاريات الشمال حينما كان يعيد الإشارات التي كنت أعطيها وهو على ظهر سفينة لم تبن لأغراض حربية، وعلى العموم أرى نفسي مدينا لضباط وجنود الأسطول بوجه عام؛ فإنهم كللوا هذا الكفاح بالنصر وختموه ختاما سريعا.
ولقد لفت نظري بوجه خاص الكابتن هوثام من ضباط المدرعة ألكسندرا إلى عمل مجيد قام به مستر إسرائيل هاردنج
Israel Harding
من جنود مدفعية ألكسندرا؛ ذلك أنه رفع قذيفة ملتهبة عيار 10 بوصات اخترقت جنب السفينة وسكنت في القنطرة الرئيسية ووضعها في وعاء الماء، الأمر الذي لولاه لكان من الجائز أن تنفجر وتودي بحياة عدد كبير من الجنود. وقد لفت نظري أيضا إلى سلوك القومندان آلان توماس
Alan Thomas
من المدرعة ألكسندرا الجدير بالمدح والثناء طول هذا اليوم، وإني لواثق كل الوثوق بأن هذا الضابط وهسكنز
Hoskins
قومندان أركان حرب السفينة التي يخفق عليها علمي، وهو الذي كتب عنه الكابتن هنت جرب تقريرا، نعم، إني لواثق أن هذين الضابطين لا يتأذيان من غيابي الاضطراري عن هذه السفينة. وكافة الربابين يوجهون عبارات المدح المستطاب والثناء الجم إلى ضباطهم وإلى الملاحين لحسن سلوكهم.
ويستحيل بالكلية أن أبين بالتفصيل الأضرار الطفيفة التي حلت بسفن جلالة الملكة في خلال هذا الكفاح من القذائف والطلقات التي أصابتها، أو أفصل كذلك العطب الذي مني به جسم البوارج سوبرب، وسلطان، وألكسندرا، ولا عطب المدرعات إنفنسيبل وبنلوب، وإنفلكسيبل الذي هو أقل أثرا من عطب الثلاث الأول، ولكني أستطيع أن أعرب عن شديد أسفلي لوفاة اللفتنانت فرنسيس جاكسن
Francis Jackson
ومستر وليم شنن
William Shannon
نجار المدرعة إنفلكسيبل. ويؤخذ من الأخبار الأخيرة عن الجرحى أن حالتهم آخذة في التحسن، وقد أرسلوا إلى مالطة على ظهر الباخرة همبر.
وتجدون صحبة هذا قائمة بأسماء فصيلة المتطوعين التي قامت بتسمير مدافع بطاريات المكس، وكذلك أسماء ملاحي الزوارق. (13) بطولة رجال المدفعية المصرية
لقد أبدى كل الذين كتبوا عن حادث ضرب الإسكندرية الأليم بالإجماع ثناءهم، على رجال المدفعية المصرية؛ لما أظهروه في ذلك اليوم من البسالة والشجاعة في كفاح قوة لا تناسب بينها وبينهم.
وإنني لم أشأ هنا أن أذكر في التنويه بفضلهم إلا ما ذكره شهود العيان، ومن بينهم خصومهم الذين حضروا القتال، وشهادة هؤلاء جميعا أوجه بالطبع من شهادة الذين لم يشهدوا هذه الحرب.
فلقد كان الإنكليز يتخيلون قبل الدخول في هذه الحرب - كما اعترفوا بذلك فيما بعد - أن إسكات الحصون أمر هين لين . وهذا الاعتراف يهدم مخاوفهم على سفنهم من أساسها، تلك المخاوف التي طالما ادعوها وتشبثوا بها، ولكن المقاومة التي لاقوها والثبات الذي أبداه جنود المدفعية المصرية في ملازمة مدافعهم واستماتتهم بجانبها، كل هذا أدهشهم وجعلهم ينطقون بالرغم منهم بالمديح المستطاب والثناء العاطر على هؤلاء الجنود الأبطال.
وأبدأ هذه الشهادات بشهادة الأميرال سيمور نفسه الذي قال في تقريره المؤرخ في يوم 14 يوليه سنة 1882 للأميرالية البريطانية: