تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأراني سعيدا؛ إذ أخبركم بأن هذه السفن لم تصب بأي ضرر، وذلك بفضل ما أبدته من المهارة في مناوراتها. وقد سوغ لها قصر غاطسها - من حسن الحظ - أن تتخذ لها موقفا أمام أضعف نقط بطاريات الحصون.

وانتهت الحرب بالفوز في منتصف الساعة السادسة مساء، وهو الوقت الذي ألقت فيها السفن مراسيها لقضاء ليلتها.

ولو استعمل كل مدفع من المدافع المنصوبة على خط التحصينات لكانت القوة التي صادمتنا أشد هولا وأكثر رهبة، ولكن بطاريات رأس التين استخدمت قليلا من المدافع من الطراز القديم، وأقل منها من المدافع الفرنسية عيار 36. وهذه المدافع مشتراة من عهد محمد علي؛ لأن المصريين يؤثرون استعمال المدافع الإنكليزية عيار 10 و9 و8 بوصات، وأيضا المدافع الإنكليزية الصغيرة من طراز الششخانة، وهذه المدافع هي بالضبط نفس المدافع المسلحة بها سفن جلالة الملكة، ولا يمكن العثور على أفضل من هذه المدافع بين المدافع التي تعبأ من فوهاتها، وكانت المدافع المصرية مزودة بقذائف من أحدث طراز، واستخدمت ذخيرتها بكثرة لدرجة الإسراف، وكان تصويب المدافع يدعو إلى الإعجاب، ويمكن أن يقال ذلك أيضا عن مدافع خطوط المكس لولا أنها استخدمت أكثر المدافع من عيار 36 ومدفعا أو اثنين من عيار 15 بوصة من طراز الششخانة، فضلا عن المدافع التي من عيار 10 و9 بوصات والمدافع الصغيرة الششخانة.

واستعمل حصن المرابط مدفعين من مدافع الششخانة ذات المرمى البعيد عيار 10 بوصات، وكان كل واحد منهما يرمي قذائفه تلو الآخر في اتجاه الأسطول الراسي قريبا من الشاطئ والمصطف بكيفية تدعو إلى الإعجاب، فتخطئ المرمى بمسافة تتراوح بين 10 و30 ياردة.

ولم تنفجر أية قنبلة من القنابل التي قذفتها بطاريات الجنوب على ظهر سفن صاحبة الجلالة في خلال اليوم. وتجدون صحبة هذا تقريرا رسميا مقدما من الكابتن هنت جرب قائد البارجة سلطان لعرضه على أصحاب السعادة الأميرالية. وقد تولى هذا الكابتن قيادة الأسطول الخارجي، فقام بهذا العبء بكفاءة وجدارة تستوجبان الإعجاب؛ فقد تلقى هذا الأسطول ويلات الحرب كما يؤيد ذلك تمام التأييد البيان الذي مع هذا الخاص بالأضرار التي لحقت المدرعات سلطان، وسوبرب، وألكسندرا، وليس لدي ما أقوله عن الأضرار التي حلت بالمدرعة بنلوب؛ فهذه البارجة انفصلت عن أسطولي بعد أمد قليل، والجزء العلوي من بناء المدرعتين إنفنسيبل وإنفلكسيبل أصابه أكثر من قذيفة، غير أنه لم يترتب على ذلك ضرر جسيم.

وأراني عاجزا عن أن أوفي جميع الضباط الذين قادوا السفن ما يستحقونه من المدح والثناء على ما أولوني من المعونة في هذه الظروف، ويجب علي أن أخص بالشكر الكابتن هنت جرب الذي قام بقيادة الأسطول الخارجي والذي أريد أن ألفت إليه أنظار أصحاب السعادة الأميرالية. ويسرني أيضا أن أشكر الكابتن توماس وورد

Thomas Ward

من ضباط المدرعة سوبرب والكابتن تشارلس هوثام

Charles Hotham

من ضباط المدرعة ألكسندرا، وكلا الاثنين تابع للأسطول الخارجي، والكابتن هنري نكولسن

Henry Nicholson

من ضباط المدرعة تمرير، وجون فشر

John Fisher

من المدرعة إنفلكسيبل «الذين أدوا خارج البوغاز الأعمال التي عاونوا بها الأسطول الواقف بجوار الساحل، وساعدوا بعد ذلك على الهجوم الموجه نحو الشمال»، والكابتن هنري فيرفاكس

Henry Fairfax

من ضباط المدرعة مونارك، والكابتن سان جورج داسي إرفين

St. George D’arcy Irvine

من ضباط المدرعة بنلوب، وروبرت مور ملنو

Robert More Molyneux

للمسلك الذي سلكوه في تأدية واجباتهم على اختلافها.

والقومندانات جورج هاند

George Hand

أقدم الضباط الذين في رتبته ومن ضباط بيكن، ولورد تشارلس برسفورد من ضباط السفينة كندور. وتوماس براند

Thomas Brand

من ضباط بترن، واللفتنانت هغ ريدر

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢ص ٣٥