تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Sultan . والسوبرب

Superb . والتمرير

Témeraire . و الإنفنسيبل

Invincible . ومونارك

Monarch . وبنلوب

Penelope . وخمس سفن صغيرة (مدفعيات) وهي: بترن

Bittern . وكندور

Condor . وبيكن

Beacon . وسينت

Cygnet . ودكوي

Deçoy .

وسأحذف عند ذكر مدافع هذا الأسطول المدافع التي عيارها يقل عن عيار مدافع الحصون وكذلك مدافع السفن الصغيرة (المدفعيات). وذلك في مقابل المدافع العتيقة والأهوان التي حذفتها من الحصون. وهذا الحذف في صالح الأسطول على ما أرى.

وقد كانت كافة المدافع المسلح بها هذا الأسطول من طراز أرمسترونج وتعمر من فوهاتها مثل مدافع الحصون التي من نوعها (الششخانة). وهاك تقسيمها على مختلف المدرعات المذكورة:

جدول : قائمة بأسماء قطعه والمدافع التي كانت مسلحة بها.

المدرعات

المدافع

الجملة

العيار

7 بوصة

8 بوصة

9 بوصة

10 بوصة

12بوصة

16 بوصة

مدافع

الجملة

1

8

16

38

10

4

77

ألكسندرا - - -

10

2 -

12

إنفلكسيبل - - - - -

4

4

سلطان - -

4

8 - -

12

سوبرب - - -

16 - -

16

تمرير - - -

4

4 -

8

إنفنسيبل - -

10 - - -

10

مونارك

1 -

2 -

4 -

7

بنلوب -

8 - - - -

8

وكان وزن المدافع عيار 16 بوصة 80 طنا وتقذف قنابل وزن الواحدة منها 1700 رطل (612 أقة أو 765 كيلوجراما). (3) الموازنة بين السلاحين

والآن أباشر معالجة الموازنة بين سلاح الحصون وسلاح الأسطول لأبين تفوق الثاني التفوق العظيم على الأول بالعيار وبالوزن فأقول:

لقد كانت مدافع الحصون ذات العيار الواسع حسب القائمة التي سبق تدوينها كما يأتي:

جدول : قائمة بعدد مدافع الحصون من ذات العيار الواسع وعيارها وزنتها.

المدافع

عيار المدفع بالبوصات

وزن المدفع بالأطنان

جملة العيار بالبوصات

جملة الوزن بالأطنان

45 - -

395

381

3

7

7

21

21

12

8

9

96

108

22

9

12

198

108

8

10

18

80

144

أما مدافع الأسطول فكانت كما ذكر آنفا كالآتي:

جدول : قائمة بعدد مدافع الأسطول من هذا العيار وعيارها وزنتها.

المدافع

عيار المدفع بالبوصات

وزن المدفع بالأطنان

جملة العيار بالبوصات

جملة الوزن بالأطنان

77 - -

779

1525

1

7

7

7

7

8

8

9

64

72

16

9

12

144

192

38

10

18

380

684

10

12

25

120

250

4

16

80

64

320

فالأسطول كان يمتاز امتيازا كبيرا على الحصون كما يعلم من المقارنة بين هذه الأرقام. ويكون هذا الامتياز أشد ظهورا لو نظرنا بعين الاعتبار إلى حالة طابيتي السلسلة والعجمي؛ فحصن العجمي لم يكن قد تم إنشاؤه فلم يشترك في القتال. وكذلك لم تشترك فيه مدافع الحصون الأخرى التي لم تكن منصوبة في اتجاه الأسطول. وهذا الامتياز يتعاظم ويزداد ظهورا بسبب سرعة تحريك الأسطول واستطاعته أن يحشد بوارجه ويصوب جميع نيرانها على حصن واحد فيقوضه ويدمره بدون أن يستطيع حصن آخر أن ينجده. وهكذا يهاجم الأسطول حصنا بعد آخر فيصيبها التلف جميعا. وهذا ما حدث فعلا، وهذه هي الحركات البحرية الحربية التي توخاها هذا الأسطول في ذلك اليوم الأنكد المشئوم.

وكانت حامية الحصون مؤلفة من 1 جي طوبجية سواحل ومجموع قوته 1762 ضابطا وصف ضابط وجنديا. وهذا الألاي هو الذي كان في ذلك اليوم الرهيب مع عيوب هذه الحصون ونقصها والتفاوت بين القوتين المتحاربتين وضآلة معداته، يدافع بروحه ودمه عن شرف الجيش والعلم المصري بشجاعة تعلي قدره وترفع رأسه. فحيا الله أولئك الأبطال الذين راحوا ضحية الدفاع عن الأوطان، وتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه. (4) الحوادث التي سبقت الضرب والمكاتبات الرسمية التي تبودلت قبله

شرع الأميرال سيمور من أول يوليه سنة 1882م ينتحل سببا من الأسباب مقبولا أو غير مقبول، معقولا أو غير معقول؛ ليتذرع به إلى فتح باب الشر والعدوان حتى يحقق مطامع دولته في مصر، تلك المطامع التي كانت تعمل لها إنجلترا منذ زمن بعيد.

ويقال أيضا إن هذا الأميرال كان لديه سبب شخصي يدفعه إلى الإسراع في مباشرة الأعمال الحربية على قدر ما يستطيع؛ ذلك أن أسطول بحر المانش كان قد تلقى الأوامر بالإقلاع إلى البحر الأبيض المتوسط لينضم إلى أسطول الأميرال سيمور ويعاونه في ضرب قلاع الإسكندرية، وقد كان الأميرال دويل

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢ص ١٣