تخطَّ إلى المحتوى

لمع من شعره فِي المداعبات وَمَا يشاكلها

كتب إِلَى كَاتب لَهُ

(أَبَا جَعْفَر هَل فضضت الصدف ... وَهل إِذْ رميت أصبت الهدف)

(وَهل جِئْت لَيْلًا بِلَا حشمة ... لهول السرى سدفا فِي سدف) // من المتقارب //

وَقَالَ

(يُرِيد يُوسع فِي بَيته ... ويأبى بِهِ الضّيق فِي صَدره)

(فَتى سخط النصب فِي قدره ... كَمَا رَضِي الْخَفْض فِي قدره) // من المتقارب //

وَقَالَ

(لنا صديق يجيد لقما ... راحتنا فِي أَذَى قَفاهُ)

(مَا ذاق من كَسبه وَلَكِن ... أَذَى قَفاهُ أذاق فَاه) // من مخلع الْبَسِيط //

وَقَالَ

(يَا من دهاه شعره ... وَكَانَ غضا أمردا)

(سيان فاجأ أمردا ... فِي الخد شعر أم ردى) // من مجزوء الْكَامِل //

وَقَالَ

(لنا مغن سمج وَجهه ... أبدع فِي الْقبْح أبازيره)

(رام غناء فَأبى صَوته ... ورام ضربا فَأبى زيره) // من السَّرِيع //

وَقَالَ

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.