تخطَّ إلى المحتوى

(فالذئب أَخبث مَا يكون إِذا بدا ... متلبسا بَين النعاج إهابا) // من الْكَامِل //

٧٥ - أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى الدَّاودِيّ الْهَرَوِيّ الْفَقِيه

أَنْشدني لَهُ أَبُو سعد نصر بن يَعْقُوب فِي التفاح المنقط

(ناولتني تفاحة وسمتها ... دائرات بِحسن نقط عَجِيب)

(كدموعي ممزوجة بدماء ... قاطرات فِي صحن خد حَبِيبِي) // من الْخَفِيف //

وَله فِي السفرجل

(غصون السفرجل ملتفة ... فمعتدل الْقد أَو منثنى)

(وَقد لَاحَ فِي زئبر شَامِل ... كصفراء فِي معجر أدكن) // من المتقارب //

وَله

(أما شاقتك رَوْضَة دستجرد ... كعقد أَو كوشي أَو كبرد)

(تطير فراشها بيضًا وحمرا ... كريح طيرت أوراق ورد) // من الوافر //

٧٦ - أَبُو الْحسن الْمُزنِيّ

هُوَ أشهر بالشرف وَالْمجد وَذكره أَسِير فِي الْأَدَب وَالْفضل من أَن يُنَبه على مَحَله فِي الوجاهة والسيادة والرياسة والوزارة وَله شعر كثير لم يعلق بحفظي مِنْهُ إِلَّا بَيت وَاحِد قَالَه فِي الْأَمِير أبي الْحسن بن سيمجور وَهُوَ هَذَا الْبَيْت

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.