تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَو لم يقل إِلَّا هَذَا الْبَيْت لَكَانَ أشعر النَّاس

(تسْعَى الْجنُوب بِطرف حولهَا ثمل ... من الندى وفؤاد نَحْوهَا طرب)

وَمِنْهَا

(كفى العواذل أَنِّي لَا أرى قدحا ... إِلَّا شققت عَلَيْهِ جلدَة الطَّرب)

(إِن قيل تَابَ يَقُول الغي لم يتب ... أَو قيل شَاب يَقُول اللَّهْو لم يشب)

وَمن أُخْرَى

(لَو ثار مَا اقتدحته النَّفس من هممي ... لصك نَاصِيَة الجوزاء ملتهبا)

(لَو أَن ساعدي الْيُمْنَى تساعدني ... على سوى الْجُود صغت الأَرْض لي ذَهَبا)

(يَا مسرجا صهوات الرّيح منتجعا ... قرب خطاك فَإِن الْجُود قد قربا)

(لَا تركب الْبَحْر إِلَّا بَحر مكرمَة ... يسْقِي الْفُرَات وَلَا يودي بِمن ركبا)

(سكنت روعة حَالي بَعْدَمَا ادرعت ... من اعْتِرَاض عوادي فقرها رعْبًا)

(فصرت مِنْك أقوي بالغنى سَببا ... وأدعى لمحلي فِي الْعلَا سَببا) // من الْبَسِيط //

وَمن أُخْرَى فِي فَخر الدولة

(سَرِير بأحداق النُّجُوم مسمر ... وَملك بأعراف السَّحَاب معمم)

(تقود صروف الدَّهْر فِي عرصاته ... جيادا بسُلْطَان السياسة تلجم)

(يزم بفخر الدولة الدَّهْر مذعنا ... وَيملك أَعْنَاق الخطوب ويخزم)

(مكارمه فِي جبهة الدَّهْر غرَّة ... وسؤدده فِي غرَّة الدَّهْر ميسم) // من الطَّوِيل //

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٤٢