تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فكم من كواكب تجلو البهيم ... وَكم من مشارع يروين هيما)

(وَكم رَوْضَة تستفيد الرياض ... مِنْهُم نورا ونبتا عميما)

(وَكم قد قراني لفظا وسيما ... عَلَيْهِ من الطَّبْع حسن وسيما) // من المتقارب //

وَله

(لَا تحقرن أَخا وَإِن أبصرته ... لَك جَافيا وَلما تحب منافيا)

(فالغصن يذبل ثمَّ يصبح ناضرا ... وَالْمَاء يكدر ثمَّ يرجع صافيا) // من الْكَامِل //

وَله

(ذكر أَخَاك إِذا تناسى وَاجِبا ... أَو عَن فِي آرائه تَقْصِير)

(فَالرَّأْي يصدأ كالحسام لعَارض ... يطْرَأ عَلَيْهِ وصقله التَّذْكِير) // من الْكَامِل //

وَله

(أَتَانِي كتاب من أَخ لي ماجد ... فَأكْرم بِهِ بَين الْمَوَاهِب وافدا)

(وَقلت لروحي كن لَهُ من جَمِيع مَا ... يخَاف من الْأَيَّام أَو يختشي فدا) // من الطَّوِيل //

وَله

(كم من أَخ قد هدمت أخلاقه ... من آخر مَا قد هى فِي الأول)

(نسي الْوَفَاء وَلست أنسى عهد مَا ... شاهدت مِنْهُ فِي الزَّمَان الأطول)

(يَرْمِي سهاما إِن أسر المقت لي ... بالكيد لَا يقصدن غير المقتل) // من الْكَامِل //

وَله

(أرقت حَتَّى كَأَن عَيْني ... قد وهبت لي بِلَا جفون)

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٣٦٨