تخطَّ إلى المحتوى

وَله فِي مؤلف هَذَا الْكتاب

(قلبِي مُقيم بنيسابور عِنْد أَخ ... مَا مثله حِين تستقري الْبِلَاد أَخ)

(لَهُ صَحَائِف أَخْلَاق مهذبة ... مِنْهَا الحجى والعلى والظرف تنتسخ) // من الْبَسِيط //

وَله فِيهِ أَيْضا

(أَخ لي زكي النَّفس وَالْأَصْل وَالْفرع ... يحل مَحل الْعين مني والسمع)

(تمسكت مِنْهُ إِذْ بلوت إخاءه ... على حالتي وضع النوائب وَالرَّفْع)

(بأوعظ من عقل وآنس من هوى ... وأرفق من طبع وأنفع من شرع) // من الطَّوِيل //

وَله فِيهِ أَيْضا

(إِذا نسي النَّاس إخْوَانهمْ ... وخان الْمَوَدَّة خوانها)

(فعندي لإخواني الغائبين ... صَحَائِف ذكرك عنوانها) // من المتقارب //

وَله فِي أبي النَّصْر الْعُتْبِي

(كَلَام لأبي النَّصْر ... موفى وَاجِب النَّحْل)

(فَمَا أَدْرِي جنى النَّحْل ... أَتَانِي أم جنى النّخل) // من الهزج //

وَكتب إِلَى بعض إخوانه

(لقاؤك يدني من المرتجى ... وَيفتح بَاب الْهوى المرتج)

(فأسرع إِلَيْنَا وَلَا تبطئن ... فَإنَّا صِيَام إِلَى أَن تجي) // من المتقارب //

وَكتب أَيْضا

(عِنْدِي فديتك سادة أَحْرَار ... وَقُلُوبهمْ شوقا إِلَيْك حرار)

(وشرابنا شرب الْعُلُوم وروضنا ... نزه الحَدِيث وثقلنا الْأَشْعَار)

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.