تخطَّ إلى المحتوى

وَله

(وَأَنِّي لأرجو الشيب ثمَّ أخافه ... كَمَا يرتجى شرب الدَّوَاء ويحذر)

(هُوَ الضَّيْف إِن يسْبق فعيش مكدر ... عَليّ وَإِن يسْبق فموت مُقَدّر) // من الطَّوِيل //

وَله

(لَا تفرطن فِي حِدة أعملتها ... فيكل ذَاك الْحَد مِنْك وتفشلا)

(أَو مَا ترى الصمصام والسكين إِن ... زادا على حد الصقال تفللا) // من الْكَامِل //

وَله

(الْملك عِنْدِي مُتْعَة الشَّبَاب ... والعزل عِنْدِي فرقة الأحباب)

(والفقر عِنْدِي عدم الشَّرَاب ... والشيب عِنْدِي كذب الخضاب)

(والقبح عِنْدِي عدم الْآدَاب ... والعرس عِنْدِي لَيْلَة الْكتاب)

(وَالرَّوْض عِنْدِي ملح الْأَعْرَاب ... والبغض عِنْدِي كَثْرَة الْإِعْرَاب)

(وَالسيف عِنْدِي قلم الْكتاب ... والنجح عِنْدِي سرعَة الإياب)

(والطرد عِنْدِي كلحة البواب ... والذل عِنْدِي وَقْفَة الْحجاب)

(والقحط عِنْدِي قلَّة الْأَصْحَاب ... والشؤم عِنْدِي كَثْرَة العتاب)

(والعي عِنْدِي هذر الْخطاب ... والعز عِنْدِي طَاعَة الصَّوَاب)

(والإل عِنْدِي خلة القحاب ... والغول عِنْدِي طلعة الْكذَّاب)

(والصفح عِنْدِي أبلغ الْعقَاب ... واللوم عِنْدِي سفه الشَّرَاب)

(والأمس عِنْدِي أسْرع الهراب ... وَالْمَال عِنْدِي أسْرع الهراب)

(والغد عِنْدِي الْحق للطلاب ... وَالْفَخْر عِنْدِي أَفْخَر الثِّيَاب)

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.