تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَلَا ترجع ثَكْلَى خلف نعش ... أمحمول على النعش الْهمام) // من الوافر //

التَّضْمِين للنابغة الذبياني

(وَلَا ترديد صب وَهُوَ باك ... سقيت الْغَيْث أَيهَا الْخيام)

(وَلَوْلَا فقد وَجهك لم أعبس ... على ضيف يُقَال لَهُ الْحمام)

(فَمَا فِي الْعَيْش لَوْلَا أَنْت طيب ... وَلَا فِي الْمَوْت لَوْلَا أَنْت ذام)

(وَكنت ذخرت أفكاري لوقت ... فَكَانَ الْوَقْت وقتك وَالسَّلَام)

(وَكنت أطالب الدُّنْيَا بَحر ... فَأَنت الْحر انْقَطع الْكَلَام)

(وَلما سرت عَنْك رَأَيْت نَفسِي ... وَبَين الْقلب وَالرجل اختصام)

(فَذَاك يَقُول مِنْك السّير عَنهُ ... وَتلك تَقول مِنْك الإغترام)

(وسائلني بعلمك من أرَاهُ ... وَقَالُوا مَا وَرَاءَك يَا عِصَام)

(فَقلت زَكَاة مَا يحويه علم ... لمن لغلامه مثلي غُلَام)

آخِره تضمين

وَمن أُخْرَى

(وَيشْرب لَكِن فِي إِنَاء من الثرى ... رحيقا خوابيها الطلا والمناكب)

(وَيسمع لَكِن الْغناء مدائح ... ويكنز لَكِن الْكُنُوز مَنَاقِب)

(لَو أَن حبيبا كَانَ لاقاه لم يقل ... وَأكْثر آمال النُّفُوس الكواذب) // من الطَّوِيل //

آخِره تضمين

وَمن أُخْرَى

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٢٤٩