تخطَّ إلى المحتوى

وَقَوله

(من مثل الْفرس سَار فِي النَّاس ... التِّين يسقى بعلة الآس) // من المنسرح //

وَقَوله

(تبختر إخفاء لما فِيهِ من عرج ... وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا تكلفه فرج) // من الطَّوِيل //

وَقد ذَكرتني هَذِه الْأَمْثَال الفارسية قصيدة لبَعض من ذهب عني اسْمه وكتبت مَا اخْتَرْت مِنْهَا ليقترن بِمَا تقدمها وَذَلِكَ

(مَا أقبح الشَّيْطَان لكنه ... لَيْسَ كَمَا ينقش أَو يذكر)

(يَكْفِي قَلِيل المَاء رطب الثرى ... والطين رطبا بله أيسر)

(إِلَى شفا النَّار أماشي أخي ... لكنني إِن خاضها أَصْبِر)

(أنتهز الفرصة فِي وَقتهَا ... وألقط الْجَوْز إِذا ينثر)

(يطْلب أصل الْمَرْء من فعله ... فَفعله عَن أَصله يخبر)

(كم ماكر حاق بِهِ مكره ... وواقع فِي بعض مَا يحْفر)

(فَرَرْت من قطر إِلَى مثعب ... عَليّ بالوابل يثعنجر)

(إِن تأت عورا فتعاور لَهُم ... وَقل أَتَاكُم رجل أَعور)

(خُذْهُ بِمَوْت تغتنم عِنْده ... الْحَيّ لَا تَشْكُو وَلَا تجأر)

(الْبَاب فانصب حَيْثُ مَا يَشْتَهِي ... صَاحبه فَهُوَ بِهِ أخبر)

(وَالْكَلب لَا يذكر فِي مجْلِس ... إِلَّا ترَاءى عِنْدَمَا يذكر) // من السَّرِيع //

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.