تخطَّ إلى المحتوى

(يحْسب أَن الْكبر فَخر لَهُ ... وَلَيْسَ غير الْعلم من فَخر) // من السَّرِيع //

٧٦ - أَبُو الْقَاسِم عبد الْغفار الْمصْرِيّ

أنشدت لَهُ

(إِنَّمَا الْفضل غرَّة ... فِي وُجُوه المدائح)

(أريحي رياحه ... عبقات الروائح)

(كعبة الْجُود كَفه ... بَين غاد ورائح)

(إِنَّمَا تصلح الْأُمُور ... بِرَأْي ابْن صَالح) // من مجزوء الْخَفِيف //

٧٧ - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مَرْوَان بن حَمَّاد النَّحْوِيّ

أَنْشدني ابْن وهب لَهُ

(لم يطلّ ليلى وَلَكِن ... سهري كَانَ طَويلا)

(وَكَذَا لَيْسَ يلذ النّوم ... من كَانَ عليلا)

(يَا غزالا لم أجد عَنهُ ... إِلَى الصَّبْر سَبِيلا)

(هَب لعين سهرت فِيك ... من الغمض قَلِيلا) // من مجزوء الرمل //

٧٨ - مُحَمَّد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بالقصير

من شعره

(قد طَال مِنْك المطل فِي الْوَعْد لي ... وَأَنت فِي مطلك لَا تخطي)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.