تخطَّ إلى المحتوى

وَقَوله

(مُنْذُ حل السوَاد زَاد الْبيَاض ... واعتداءاته طوال عراض)

(وَإِذا مَا طَغى المشيب فَلَا المنقاش ... يقوى بِهِ وَلَا المقراض)

(وَكَثِيرًا أرى جِسَامًا صحاحا ... لِأُنَاس فِيهَا قُلُوب مراض) // من الْخَفِيف //

وَأهْدى إِلَى الإخشيد خَاتمًا وَكتب مَعَه

(وَذي عنق لم يطلّ ... عَلَيْهِ وَلم يقصر)

(ومتنين قد حصرا ... على قدر الْخِنْصر)

(وَقد زَاد فِي ضمره ... على الْفرس الْمُضمر)

(وأسفله فضَّة ... وَأَعلاهُ من جَوْهَر)

(بعثت بِهِ مُعسرا ... إِلَى ملك مُوسر)

(وَلَا غرو أَن يهدي الْمقل ... إِلَى المكثر) // من مجزوء المتقارب //

وَقَوله

(قد قلت إِذْ سَار السفين بهم ... والسوق ينهب مهجتي نهبا)

(لَو أَن لي عزا أصُول بِهِ ... لأخذت كل سفينة غصبا) // من الْكَامِل //

٥٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْيَتِيم النَّحْوِيّ

أنشدت قَوْله

(إِذا مَا نلْت من دنياك حظا ... فَأحْسن للغني وللفقير)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.